السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 ذكرت وكالة الانباء الاردنية «بترا» ان محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي أجرى الليلة قبل الماضية، في عمان محادثات مع نظيره الاردني صلاح الدين البشير تم التوقيع في ختامها على اتفاق لتصدير زيت الزيتون من الاردن الى العراق. وقالت الوكالة ان الوزيرين «بحثا العلاقات التجارية بين البلدين وسبل تعزيزها». وأوضحت انه «تم خلال اللقاء التوقيع على عقد لتصدير 1200 طن من زيت الزيتون الى العراق الشقيق». وجاءت المحادثات بين الوزيرين في وقت اعلن الوزير البشير ان الاردن ينوي زيادة صادراته الى الولايات المتحدة في حال اغلاق السوق العراقية وهو سيستخدم لهذه الغاية ميناء حيفا الاسرائيلي. وردا على سؤال حول تأثير الحرب المرتقبة ضد العراق، الشريك التجاري الرئيسي للمملكة، على اقتصاد الاردن، قال وزير التجارة والصناعة الاردني «سوف نرفع مبادلاتنا مع الولايات المتحدة لتعويض اغلاق السوق العراقية». وقال الوزير الذي كان يتحدث الى مجموعة من صحافيي وسائل الاعلام الدولية، ان ميناء حيفا سيبقى مفتوحا. واضاف «لا نتوقع ان تغلق اسرائيل حدودها مع الاردن ونعتقد ان ميناء حيفا سيبقى مفتوحا». وأشار الى ان «غالبية الصادرات الاردنية تتم عبر ميناء حيفا» في اشارة الى الصادرات الاردنية المعفاة من الضرائب الى السوق الاميركية في اطار ما يسمى بالمناطق الصناعية الخاصة. وقال الوزير «سوف نستخدم ميناء حيفا في نقل صادراتنا». ويضم الاردن سبع مناطق صناعية خاصة منذ ان قررت الولايات المتحدة عام 1996 اعفاء وارداتها من المنتجات الاردنية من هذه المناطق من الضرائب. ويفترض اقامة اربع مناطق اخرى من هذا النوع قريبا. وكان رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب اعلن اخيرا ان 20 في المئة من الصادرات الاردنية تذهب الى السوق الاميركية و20 في المئة اخرى تذهب الى العراق. وارتفعت قيمة الصادرات الاردنية الى الولايات المتحدة من 13 مليون دولار عام 1999 الى 415 مليون دولار عام 2002 بينها 95 في المئة من الالبسة المنتجة في المناطق الصناعية الخاصة. أ.ف.ب