السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 نفى مصدر اردنى مسئول ما تردد من انباء عن نشر قوات اميركية على حدوده مع العراق. وأكد المصدر فى تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط، فى عمان امس ان هذه الأنباء عارية عن الصحة وتندرج فى اطار الحملة التى تهدف الى الاساءة للأردن. وأوضح المصدر أن القوات الأميركية الموجودة فى الأردن اعلن عنها من قبل وهى بضع مئات لتدريب الطواقم الأردنية على ادراة وتشغيل صواريخ الباتريوت من اجل حماية اجواء المملكة. وجدد المصدر موقف الأردن من رفض توجيه ضربة للعراق وأن الأردن لن يكون طرفا فى هذه الحرب. وكانت أنباء صحفية قد ذكرت الليلة الماضية أن قرابة ستة آلاف جندى أميركى ينتشرون حاليا على الحدود الأردنية العراقية بهدف الدخول الى العراق مع بدء الحرب للبحث عن صواريخ سكود وتدميرها. وكان رئيس الوزراء الأردنى علي أبوالراغب قد أكد مساء أمس أن بلاده لن تشارك فى اى عمل عسكرى ضد العراق ولن تكون لا مقرا ولا ممرا للقوات المشاركة فيها وشدد أبو الراغب على ان «هذا الموقف الاردنى المنسجم مع قرارات القمة العربية واضح وصريح وغير قابل للتشكيك». كما أعلن رئيس الوزراء الاردنى ان منظومة صواريخ الباتريوت المضادة للصواريخ المنتشرة فى البلاد تهدف الى حماية المملكة ولن تستخدم فى الحرب ضد العراق. من جانبه اعلن ابو الراغب ان وزارة التعليم العالي الاردنية تعمل على تبليغ الطلاب الاردنيين في الجامعات العراقية بضرورة المغادرة تحسبا لاندلاع حرب ضد بغداد، حسب ما افادت صحيفة «الرأي» أمس. ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء قوله ان «وزارة التعليم العالي تبذل جهودا لتبليغ الطلاب الاردنيين بالمغادرة» مضيفا ان «بعض هؤلاء الطلاب حصل على اوراق ثبوتية وكشوف علامات من جامعاتهم». كذلك، اعلنت وزارة الخارجية انها طلبت من السفارة الاردنية في بغداد تسهيل عودة الطلاب الى البلاد، في تصريح نشرته الصحف المحلية أمس. أ.ش.أ ـ أ.ف.ب