السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 كشف النقاب أمس عن قيام مستوطنين بسرقة أسلحة وذخائر من جيش الاحتلال وتخزينها في مستوطنة بالضفة الغربية، تمهيداً لشن هجمات ارهابية ضد الفلسطينيين وسط تحذير من مخطط صهيوني لبناء كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى. ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية أمس عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها ان شرطة الاحتلال اقتحمت منزلاً في مستوطنة بوسط الضفة وعثرت فيه على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة حيث اعتقلت أب وابنه للاشتباه بالاعداد لمهاجمة الفلسطينيين. وقالت محافل في شرطة الاحتلال ان أفراد المخابرات الاحتلالية وصلوا إلى البيت استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأنه يتوقع اعتقال متورط آخر في القضية وعثر في المنزل على قنابل غاز ودخان وإضاءة وصناديق ذخيرة سرقت من الجيش الاسرائيلي تضم مئات رصاص الرشاش الثقيل. وفي هذا الاطار تعرض راعي غنم فلسطيني لاعتداء قام به مستوطنان بالقرب من قرية سمحا في السامرة والراعي الذي احتاج إلى العلاج الطبي نقل إلى المستشفى في نابلس. إلى ذلك حذر رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر رئيس مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الاسلامية من مخطط اسرائيلي لتحويل غرف داخل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي، وناشد العلماء والشعوب والحكام في العالمين العربي والاسلامي التدخل قبل فوات الأوان وحذر من وقوع كارثة. وأكد في بيان أصدره أن الشرطة الاسرائيلية تطمع بعد إغلاقها مكاتب لجنة التراث الاسلامي في باب الرحمة داخل المسجد الأقصى بأن تستولي على غرفتها الواقعة داخل الحرم القدسي الشريف واحكام سيطرتها بالفعل على جزء من المسجد المبارك. وشدد صلاح على أن سلطات الاحتلال تنوي تحويل المبنى في باب الرحمة إلى كنيس يهودي كما فعلت سابقاً بتحويل عدد من البيوت السكنية القريبة من محيط المسجد الأقصى بعد الاستيلاء عليها إلى كنيس وقاعات لتعليم التوراة أو ثكنات للشرطة الاسرائيلية. وأضاف ان المخابرات الاسرائيلية كشفت مؤخراً جولاتها داخل المسجد الأقصى مصحوبة بعدد من المستوطنين وأن هذه الجولات توالت في الأيام الماضية مشيرا إلى احباط حراس المسجد الأقصى عدة محاولات قامت بها مجموعات من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى بعد تنظيم مسيرات في شوارع القدس وحولوا الدخول من بابي الغوانمة والاسباط من الجهة الشمالية للأقصى.