الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 اعلن الاطباء ان فينسنت فوكس رئيس المكسيك خضع لجراحة ناجحة في غضاريف العمود الفقري، استمرت ثلاث ساعات لكنه سيبقى في المستشفى حتى الاحد المقبل. وبعد ساعات من الجراحة ابلغ فوكس الصحفيين في رسالة مقتضبة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة انه «عائد الى ممارسة نشاطه.» واضاف انه تحدث الى كل من وزراء الداخلية والدفاع والمالية. وتحدث ايضا الى وزير الخارجية لويس ارنستو ديربيز عن الازمة العراقية. وقال فوكس «اننا نواصل جهود بلادنا القوية لتحقيق السلام مع كسب نزع سلاح العراق ايضا... «صوت المكسيك يسمع في مختلف انحاء العالم»... نحن متلزمون بتسوية النزاع العراقي سلميا». ولم يتضح هل سيباشر فوكس مهامه فعليا من سريره بالمستشفى أم سيترك لمسئولين اخرين مهمة اجراء مكالمات هاتفية دبلوماسية بشأن العراق. وقال الطبيب هكتور بيون لرويترز «الرئيس الان في غرفته يتحدث الى زوجته ويجيب على أسئلة طبية ويحرك ساقيه دون أي مشاكل. انه يشعر بالنعاس قليلا لكنه في كامل وعيه». وقال رودولفو اليزوندو المتحدث باسم الرئاسة بعد الجراحة «الرئيس بخير. انه يمكنه العمل ويمكنه اتخاذ قرارات». لكن الاطباء قالوا ان فوكس الذي يهوى ركوب الخيل لن يتمكن من السير قبل يوم الجمعة وسيحتاج الى الراحة لمدة أسبوع كامل في مقر اقامته في لوس بينوس. وظهرت الحاجة الى الجراحة التي استلزمت خضوع فوكس لتخدير عام بعد معاناته من ألم حاد في الظهر والساق.رويترز
