الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 مع أزمة اقتصادية غير مسبوقة تخنق الفلسطينيين تكفلت الحكومة السعودية باصلاح وترميم نحو 2500 منزل في الضفة الغربية، وقطاع غزة فيما وزعت الحكومة العراقية نحو ربع مليون دولار على اسر الشهداء.وافاد تحقيق نشرت نتائجه الاربعاء عن تدهور كبير في الشروط المعيشية للفلسطينيين، حيث تعيش 77% من العائلات بدخل يقل عن دولارين في اليوم للفرد. واظهر التحقيق الذي اجرته جامعة بير زيت قرب رام الله بالضفة الغربية ان حوالي 80% من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة يتراوح دخلها ما بين 10 سنتات ودولارين للفرد في اليوم. الى ذلك امر الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي والمشرف العام على الهيئة السعودية لدعم انتفاضة الاقصى بترميم واصلاح اكثر من 1700 منزل في قطاع الضفة الغربية الفلسطينية وكذلك صيانة وترميم 645 منزلا في قطاع غزة اضافة الى تجهيز ما يقارب 200 منزل في الضفة الغربية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بحسب ما ورد في موقع «ايلاف» الالكتروني امس. وقالت مصادر سعودية مطلعة في الهيئة هذا التوجيه يأتي مساهمة في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتوفيرا لسبل الحياة الكريمة له ولايجاد مأوى للذين دمرت آلة البطش الاسرائيلية دورهم واصبحوا بلا مأوى وغير قادرين على اعالة انفسهم واسرهم وتجسيدا لروح التعاون والعطاء في المجتمع السعودي وتعزيزا للترابط والتآخي بين ابناء فلسطين واخوانهم في السعودية. كذلك تلقت اسر فلسطينيين قتلتهم القوات الاسرائيلية شيكات قيمتها 240 ألف دولار من صدام حسين في علامة جديدة على استمرار دعم الرئيس العراقي للانتفاضة الفلسطينية في وقت يواجه فيه شبح حرب تقودها الولايات المتحدة. وسلم مسئولو جماعة فلسطينية مؤيدة للعراق الشيكات بعد ان القوا خطبا حماسية امتدحوا فيها فضائل الرئيس العراقي امام مئات من اقارب «الشهداء» في حفل اقيم بمدينة غزة الاربعاء. وقال مسئولون بجبهة التحرير العربية وهي جماعة فلسطينية نظمت الحفل ان صدام قدم حتى الان 35 مليون دولار لدعم اقارب الفلسطينيين الذين قتلوا في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الاسرائيلي قبل 29 شهرا. وقال مسئول بالجبهة «صدام حسين يعتبر من يموتون في الهجمات الاستشهادية بين اولئك الذين فازوا بأعلى درجات الشهادة». وتلقت اسرة فلسطيني فجر نفسه في هجوم على اسرائيليين شيكا قيمته 25 ألف دولار في حين حصلت 22 اسرة لنشطاء قتلوا في قتال او مدنيين قتلوا اثناء هجمات او توغلات او ضربات جوية اسرائيلية على عشرة الاف دولار لكل اسرة.