الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 بدأ كبار العلماء البريطانيين امس دراسة لتحسين اجراءات رصد أي هجوم باسلحة كيماوية او بيولوجية وسبل التخلص من اثارها. وقالت الجمعية الملكية التي تعد الاكاديمية القومية للعلماء البريطانيين ان خبراء في علوم شتى من الكيمياء والبيولوجيا للهندسة والطبيعة سيحاولون العمل على ايجاد سبل لتقليل اخطار هجوم بالاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقال الباحث هربرت هيوبرت الذي سيرأس مجموعة العمل في بيان «نحتاج للتأكد من اننا مستعدون قدر الامكان لاي هجوم كيماوي اوبيولوجي محتمل». واعلنت بريطانيا بالفعل خططا لاختبار مدى استعدادها بمحاكاة هجوم على لندن الا ان هيوبرت قال انه يمكن للعلماء ان يقدموا يد العون بتحديد افضل طرق الرصد وتقنيات التطهير. واضاف «بالنظر الى التعقيدات الأمنية فانه من المهم الاستعانة بالقاعدة العريضة للمعرفة العلمية لتحقيق افضل النتائج.. ربما نجد على سبيل المثال انه يمكن الاستعانة بانظمة رصد تلوث المياه بطريقة مناسبة او ان تطورات في صناعة المنظفات يمكن ان تستخدم في تطوير اساليب التطهير بدرجة اكبر». رويترز