الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 اعلن الجيش الفلبيني امس انه قتل نحو 200 من المقاتلين المسلمين في الجنوب خلال معارك الاسبوع الحالي، التي اسفرت احدثها عن مصرع 20 بينهم، جنود، فيما اعلنت ماليزيا استعدادها للوساطة بين جبهة مورو الاسلامية والحكومة الفلبينية. وزعم مسئولون بالجيش الفلبيني امس ان قوات الجيش قتلت خلال المعارك التي جرت الاسبوع الحالي اكثر من مئتين من مقاتلي جبهة مورو التي تقاتل للحكم الذاتي لمسلمي الجنوب. وفي احدث معركة لقى خمسة جنود فلبينيين على الأقل وستة عشر من متمردى جبهة التحرير الاسلامية «مورو» مصرعهم خلال يومين من القتال بين الجانبين جنوبى الفلبين. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر عسكرية فلبينية امس أن القتال كان قد اندلع بين القوات الحكومية والمتمردين اثر محاولات متمردى مورو استعادة السيطرة على معسكر كان تابعا لهم فى بلدة بيكيتا شمالى اقليم كوتاباتو على بعد 960 كيلومترا جنوبى العاصمة الفلبينية مانيلا قبل ان تستولى عليه القوات الحكومية فى شهر فبراير الماضى. واعلن وزير الخارجية الماليزى سيد حامد البار: «نحن مستعدون لنكون الوسيط اذا طلبت بذلك حكومة الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو ولن نفرض أى شروط». وكانت المفاوضات السلمية بينهما قد أجريت فى كوالالمبور منذ عامين ماضيين الا أنها توقفت بعد أن أغارت قوات الحكومة الفلبينية على مواقع الجبهة الاسبوع الماضى. وكالات