الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 رجحت مصادر اردنية مطلعة ان الحكومة التي ترى ان المنطقة تنزلق نحو الحرب ضد العراق ستستبدل لحكومة طوارئ يترأسها عبدالهادي المجالي، رئيس مجلس النواب السابق حال اندلاع الحرب فيما اعدت اليابان مساعدة طارئة للاردن. ونقل موقع «القناة» الالكتروني عن مصادر اردنية وصفها بالمطلعة ترجيحها ان يتم تشكيل حكومة طوارئ فى الأردن فى حال اندلاع حرب فى العراق تحل محل حكومة رئيس الوزراء الحالى على أبو الراغب نافية بذلك ما تردد عن تشكيل حكومة عسكرية. ورشحت المصادر لرئاسة هذه الحكومة السياسى الأردنى المخضرم ورئيس مجلس النواب المنحل عبد الهادى المجالى لكنها أوضحت ان العاهل الأردنى الملك عبد الله لن يتخذ ذلك القرار الا فى حال استنفدت كافة الجهود لحل الأزمة العراقية سلميا. وقال مروان العشر وزير الخارجية الاردني امس ان الشعور السائد حاليا في الشرق الاوسط هو ان المنطقة تنزلق سريعا تجاه الحرب ضد العراق موضحا ان مقومات المنطقة لا تحتمل حربين في نفس الوقت في اشارة الى الصراع العربي ـ الاسرائيلي. واضاف في مقابلة اجرتها معه شبكة «ان بي سي» التلفزيونية الاميركية وبثتها امس ان العالم العربي حاول خلال الاشهر القليلة الماضية العثور على طريق دبلوماسي لانهاء الازمة العراقية سلميا.. وسنواصل المحاولة حتى اللحظة الاخيرة00لكنني اخشى ان فرص السلام لا تبدو كبيرة. وبدأت مئات من الطلاب الاردنيين الذين يدرسون في الجامعات العراقية بالعودة إلى بلادهم بقرارات فردية تحسباً لبدء الولايات المتحدة الاميركية حربها على العراق. إلى ذلك اعلنت مصادر حكومية اردنية ان اليابان وعدت بتقديم « 250 » مليون دولار كمساعدات طارئة للاردن فى حال نشوب الحرب على بغداد لمساعدته فى معالجة اثار الحرب وتمكينه من استيعاب الاف النازحين من العراق فى مخيمات الطوارى على الحدود. وطلبت وزارة الخارجية الاردنية من السفارات العربية والاجنبية فى عمان ابلاغها مسبقا بأية رحلات جوية لطائرات تحمل مساعدات انسانية الى اللاجئين العراقيين والاجانب الذين سيقيمون فى مخيمات الطوارى التى اقيمت على الحدود العراقية الاردنية مؤخرا. كما طلبت الوزارة ارفاق طلبات الموافقة لهبوط تلك الطائرات بالمطارات الاردنية بأسماء الطاقم المرافق للرحلة وطبيعة المساعدات العينية والانسانية التى تحملها . ـ وكالات