الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ان بلاده لن تتوانى عن تقديم كل مساندة للجنة لتنفيذ مهمامها الانسانية في المنطقة. وقال خلال لقائه ممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر في عمان «جي ميليه» انه يقدر جهود اللجنة الدولية للصليب الاحمر ودعمه للنشاطات الانسانية التي تقوم بها اللجنة في المنطقة وبخاصة في الاراضي الفلسطينية. وكان العاهل الاردني تسلم تقرير اللجنة لعام 2002 الذي اشاد بالتعاون بين الاردن والبعثة الدولية للصليب الاحمر وبالتطور الايجابي لنشاطاتها في الاردن. ميليه من جهته اعرب عن شكر وتقدير لجنة الصليب الاحمر لجهود الاردن في دعم نشاطات اللجنة وفي الترويج للقانون الدولي الانساني وذلك من خلال اطلاقها لتقرير النساء والحرب باللغة العربية الذي اعدته اللجنة. واشار الى ان اختيار اللجنة الدولية للصليب الاحمر للاردن مكانا لانشاء قاعدتها اللوجستية اسهم في تقديم المعونات الانسانية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال حيث تمكنت اللجنة من ايصال 15 ألفا و 500 طن العام الماضي من المساعدات الانسانية للاراضي الفلسطينية عبر الاردن الذي كان المنفذ الوحيد لايصال هذه المساعدات. على صعيد اخر وقعت المنظمة الدولية للاجئين اخيرا اتفاقية مع شركات عدة في الاردن لنقل الاعداد المتوقع نزوحها من العراق حال نشوب الحرب. ووقعت المنظمة الاتفاقية مع ائتلاف الشركات السياحية والذي يضم شركة النقليات السياحية «جت» وشركة الفا للنقل السياحي وشركة بترا للنقل السياحي، كما تم توقيع اتفاقية مع شركة الجسر العربي لنقل النازحين عبر ميناء العقبة ومع الشركة السورية الاردنية للنقل البري والتي ستعني بالشحن. وبحسب توقعات المنظمة الدولية فإنه سيتم نزوح مابين 50 ـ 60 الفا من مصريين وسودانيين وجنسيات اخرى الى الاردن من العراق وبالتالي سارعت الى توقيع هذه الاتفاقيات لنقل النازحين على حسابها الخاص لتوفير وسائل النقل اللازمة لايصالهم الى وطنهم.