الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 تجاهلت الفرق الدولية لتفتيش عطلة يوم عاشوراء الرسمية، وواصلت مهام تدمير المزيد من صواريخ الصمود 2 العراقية، وقام المفتشون بزيارة ثمانية مواقع بينها موقع في الموصل، وصل اليه المفتشون بمروحية، فيما اكدت بغداد ان الطائرة التي تحدث عنها كولن باول وزير الخارجية الاميركي والتي تحلق بدون طيار مازالت قيد الانتاج وهي ليست سلاحاً. وقال مسئولون عراقيون ان مفتشي الامم المتحدة توجهوا الى ثمانية مواقع منها قاعدة التاجي العسكرية على مسافة 40 كيلومترا شمالي بغداد حيث دمر 58 صاروخا منذ الاول من مارس الجاري. كما زار المفتشون سبعة مواقع اخرى على الاقل وسمح لهم بدخول فوري رغم عطلة يوم عاشوراء وهي عطلة رسمية في العراق. وقام فريق الصواريخ بزيارة موقع الكتيبة الفنية بمنطقة التاجى 25 كم شمال بغداد حيث تجرى عمليات تدمير صواريخ صمود / 2 وأجزائها فيما قامت مجموعة أخرى تابعة للفريق بزيارة لشركة الكرامة التابعة لهيئة التصنيع العسكرى. أما المجموعة الثالثة التابعة لفريق الصواريخ فقامت بزيارة لمصنع المعتصم التابع لشركة الرشيد العامة (60 كم جنوب بغداد) المتخصص فى تجميع أجزاء الصواريخ والمملوك لهيئة التصنيع العسكرى . وتوجه الفريق الكيماوى التابع للجنة الانموفيك الى منطقة النعمانية حوالى 7 كم جنوب بغداد «طريق الكوت» فيما زار الفريق البايولوجى منطقة تدمير القنابل فى العزيزية جنوبى بغداد للحصول على نماذج من التربة والقنابل المدمرة وفحص أعدادها . وقامت مجموعة أخرى تابعة للفريق البايولوجى بزيارة الشركة الشرقية للمنتجات (قطاع خاص). وقام الفريق المشترك «نووى زائد أنموفيك» بزيارة لمخازن تبعد حوالى 7 كم جنوب بغداد «طريق كربلاء» التابع لهيئة التصنيع العسكرى. وقامت مجموعة أخرى باستخدام طائرة هليكوبتر توجهت الى الموصل . وكان هيرو يواكى المتحدث باسم المفتشين فى بغداد قد أعلن أنه تم وقف انتاج صاروخ الصمود / 2 نهائيا فى العراق بعد بدء عمليات تدمير الكميات التى يمتلكها العراق. كما تم تدمير كافة المخططات والبرامج الخاصة به بناء على طلب لجنة الانموفيك. من جانبه قال اللواء حسام محمد امين مدير الرقابة العراقية ان الطائرة بدون طيار ليست سلاحاً وإنما هي طائرة خفيفة وصغيرة لاغراض الاستطلاع الالكتروني والاستطلاع التصويري وهي نتاج العقل العراقي المثابر تحت ظل هذا الحصار وبأنها هي طائرة عراقية مئة بالمئة، ربما هذه أغاظت كولين باول والاميركان الاخرين. «إن ما قيل عن هذه الطائرة من أنها لها مدى يتجاوز 150 كيلومتر ولها القدرة على أن تحمل عوامل كيماوية وبيولوجية ما هي إلا أكاذيب وكلام مغرض الغاية منه هي الضغط على (كبير المفتشين) هانز بليكس والضغط على اللجنة لجنة الانموفيك للتعامل مع هذا الموضوع بحدية وبتطرف». ـ الوكالات