الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نجاحها في قصف بلدة سديروت داخل الدولة العبرية بأول صاروخ طورته مؤخرا وحمل اسم «صمود ـ 1» في وقت اعلن عن التحاق فلسطيني بكوكبة شهداء مجزرة جباليا في قطاع غزة فيما طالت حملة الاعتقالات الجارية في الضفة الغربية 22 فلسطينيا جديدا بينهم ثلاثة كانوا يعدون لعمليات استشهادية بحسب مصادر الاحتلال.وافاد مصدر طبي فلسطيني ان فلسطينيا توفي الخميس متأثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عدوانه في مخيم و بلدة جباليا في السادس من الشهر الجاري. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الطوارئ والاستقبال بمستشفى غزة لوكالة فرانس برس «ان سمير مهرة (23 عاما) استشهد متأثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص وشظايا القذائف التي اطلقها الجيش الاسرائيلي خلال اجتياحه لبلدة جباليا في السادس من الشهر الجاري».واشار الى ان القتيل «وهو مدني ومن سكان بلدة جباليا كان ادخل الى المستشفى في حالة خطرة وقتئذ»، موضحا ان عدد الشهداء الفلسطينيين «لمجزرة جباليا اصبح ثلاثة عشر شهيدا». الى ذلك اعلنت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها تمكنت من اطلاق قذيفتها الصاروخية الاولى من طراز صمود ـ 1 بنجاح لتضرب العمق والكيان الصهيوني في مستوطنة سديروت الاسرائيلية التي تقع شرق بلدة بيت حانون الليلة قبل الماضية. وقالت في بيان امس «اننا اذ نزف هذه البشرى لشعبنا والتي تأتي كرد طبيعي على مجازر وجرائم الكيان الصهيوني وما يسمى بقواته الخاصة المتواصلة ضد جماهير شعبنا في الاراضي الفلسطينية والتي كان اخرها اجتياح قرية صيدا بالقرب من طولكرم واقتحام بلدة بيت حانون من قبل جنود القوات الخاصة وترويع النساء والاطفال. وتعهدت الكتائب الاستمرار في تطوير الوسائل القتالية في مواجهة الآلية العسكرية الصهيونية. في غضون ذلك اعلن متحدث عسكري ان جيش الاحتلال اعتقل الاربعاء قرب نابلس في شمال الضفة الغربية ناشطين فلسطينيين كانا يستعدان لتنفيذ عمليات استشهادية. وقال المتحدث لوكالة فرانس برس ان «وحدة من الجيش اعتقلت مساء الاربعاء في بلدة تياسير فلسطينيين كانا يستعدان لتنفيذ عمليات استشهادية». واوضح «ان الرجلين ينتميان الى خلية مشتركة من «التنظيم» المقرب من حركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات، ومن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين». وافادت مصادر امنية اسرائيلية امس ان قوة عسكرية اعتقلت الليلة قبل الماضية ناشطا فلسطينيا ينتمي الى حركة الجهاد الاسلامي، يدعى محمود حمزة في بلدة قباطية، الواقعة جنوبي مدينة جنين في الضفة الغربية للاشتباه بأنه خطط لتنفيذ عملية استشهادية. و افادت مصادر فلسطينية ان جنودا من الوحدات الخاصة الاسرائيلية (المستعربين) اعتقلوا ناشطا من حركة الجهاد الاسلامي في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، الى حيث قدموا في سيارة تحمل لوحة فلسطينية. وقال بكر شعلان (13 عاما) ابن المعتقل مسلم شعلان (44 عاما) لوكالة فرانس برس ان «قوات من الوحدات الخاصة الاسرائيلية اعترضت سيارة والدي اثناء اصطحابنا الى المدرسة صباح اليوم وامرته تحت تهديد السلاح بالنزول من السيارة، ووضعوه في سيارة تجارية مغلقة تحمل لوحة فلسطينية». كما سجل امس اعتقال فلسطيني في مدينة قلقيلية وخمسة في بلدتي قباطية واليامون قرب جنين اضافة لستة من مخيمي بلاطة وعين بيت الماء قرب نابلس. وواصلت قوات الاحتلال فرض حظر التجول على بلدة صيدا طولكرم لليوم الثاني على التوالي ودفعت بمزيد من الآليات وناقلات الجنود الى البلدة وسيرت دوريتها في شوارعها وحقولها. واعتقلت قوات الاحتلال عشرات المواطنين من بين مئات تم احتجازهم حتى ساعات الفجر في ساحة مدرسة ذكور صيدا الاساسية تحت الامطار الغزيرة امكن تحديد اسماء ستة منهم. وهدمت جرافات الاحتلال صباح امس منزلين في قرية الولجة شمال بيت لحم، فيما تقوم اربع جرافات وعدد من الحفارات بعمليات هدم في محيط المجلس القروي. وقال ابو التين ان عملية الهدم يمكن ان تمتد لتشمل منازل اخرى نفس المنطقة بغرض القيام بتوسيعات استيطانية لصالح مستوطنة هارجيلو على حساب تلك المنطقة.
