الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 انتقد فولف بيرمان المطرب والشاعر الالماني الاسطوري موقف المستشار الالماني غيرهارد شرويدر المعارض للحرب ضد العراق واصفا إياه في حديث نشر الثلاثاء بأنه استرضاء «أسوأ من الجريمة». وقال بيرمان في حديثه الذي أوردته صحيفة هيرالد تريبيون انترناشيونال «إن انتهازية شرويدر هي الاسوأ» على الاطلاق. وأضاف قائلا «إن كل ما يريده هذا الرجل هو أن يتم انتخابه». واتهم بيرمان وهو ابن رجل شيوعي قتله النازيون، شرويدر بأنه أدنى أخلاقيا من رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين ورئيس الوزراء الفرنسي إدوارد دالاديه اللذين استرضيا الزعيم النازي أدولف هتلر في أواخر الثلاثينيات. وذكر بيرمان البالغ من العمر 66 عاما «إن سياستهما الاسترضائية كانت خاطئة، غير أنهما على الاقل، كانا جادين. ولم تكن هناك خبرة تاريخية يسيران على نهجها». ونقلت عنه الصحيفة قوله «أما سياسة شرويدر الاسترضائية فهي دون هذا المستوى. إنها أسوأ من خطيئة، إنها جريمة». وفي طعنة ضارية قال بيرمان أن شرويدر وغالبية الالمان الذين يعارضون مواجهة العراق هم «مسالمون وطنيون»، وهو تلميح إلى الوطنيين الاشتراكيين كما كان يطلق رسميا على النازيين من أتباع هتلر.د.ب.أ