الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 هاجم عبدالله صالح الرئيس اليمني الحرب المحتملة على العراق ووصفها بالظلم والارهاب داعيا مواطنيه الى الخروج بمسيرات للتنديد بها. وقال صالح خلال حضوره تدشين المرحلة الثانية من الاستعدادات الجارية للانتخابات النيابية من ابريل المقبل، ان العالم في غليان وفي حالة ترقب وانا اعتقد ان هذه الحرب خاسرة وهي حرب غير متكافئة وغير متوازنة وهي حرب ظالمة «وهذا هو الرعب والارهاب ذاته».. واضاف: نطالب بتحقيق العدالة الدولية وعدم الكيل بمكيالين في تطبيق قرارات الشرعية الدولية تتقدم حشد الاساطيل لتنفيذ قرارات الامم المتحدة في العراق ولا تتحشد لتطبيق قرارت مماثلة متعلقة بالقضية الفلسطينية وما يتعرض له الفلسطينيون من حرب وارهاب وقال ان ذلك هو الذي يدعو للارهاب ويجعل الناس يحمونه. ودعا المواطنين الى الخروج في مسيرات احتجاجية بعد غد السبت للتنديد بالحرب التي تعتزم واشنطن شنها على العراق استجابة لدعوة اطلقتها الاحزاب السياسية للتعبير عن رأي الشارع في رفض الحرب والارهاب. وجدد الرئيس صالح تحذيره للاحزاب من اللجوء للعنف اثناء الانتخابات النيابية قائلا لانريد لبلادنا ان تكون في حالة اضطراب نتيجة للتعصب او التصرفات غير المسئولة اثناء الانتخابات. وشدد على ان يتحمل الجميع مسئولياته من اجل الحفاظ على الامن والاستقرار وان تجرى الانتخابات في اجواء آمنة وسليمة وخالية من العنف لان العالم في حالة ترقب وقلق مما هو ات ولان طبول الحرب تقرع والتحضير لها على قدم وساق ونحن لانريد ان تدخل بلادنا في حالة من الاضطراب بل تسودها روح الاخوة والتنافس الشريف. على صعيد متصل اتفقت الاحزاب السياسية اليمنية امس على اتفاق لضمان نزاهة الانتخابات وتجنب العنف تضمن 29 بندا لم تكشف تفاصيلها حتى الان وقال مصدر في اللجنة انه بموجب هذا الاتفاق ستلتزم الاحزاب بعدم اللجوء للعف او استخدامه في عملية الاقتراع وان يكون القضاء القانوني هو المرجعية، واكد قيادي في مجلس المعارضة ان بنود الاتفاق لن تعلن الا بعد ان تقرها الاحزاب بصورة منفردة.