الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 اكد نائب رئيس الحرس الوطنى الكويتى الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح امس ان العراق اهدر جميع الفرص لاثبات حسن نواياه ولابد من التزامه بالشرعية الدولية، ولم يستبعد استخدام العراق اسلحة محظورة في حال اندلاع الحرب. وقال الشيخ نواف فى حديث لصحيفة «الاهرام» المصرية ان العراق كان امامه 12 عاما ليثبت حسن نواياه فى تصحيح سلوكه والتكفير عما اقترفته يداه من جرائم ولكن جموح السلطة اضاع كل الفرص ليتعايش النظام الحاكم هناك فى سلام مع جيرانه فى المنطقة . واكد ان المطلوب من النظام العراقى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية لكنه يتلاعب ويراوغ فيم يتعلق باسلحة الدمار لشامل او فيما يتعلق بقضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين. وقال ان العراق لم يتخل حتى الان عن تهديداته لجيرانه مشيرا الى أن النظام العراقى لايشكل تهديدا للكويت فحسب بل هو تهديد للمنطقة بأسرها وللسلام والامن الدوليين. وأضاف لقد كان من جراء ذلك ان تحرك قطار الحرب بالفعل داعيا العراق الى الرضوخ للشرعية الدولية والالتزام بقراراتها مما يجنب الشعب العراقى ويلات ضربة عسكرية موجعة تنعكس آثارها على المنطقة بأسرها. وبالنسبة للتهديدات العراقية للكويت قال الشيخ نواف ان النظام العراقى دأب على اطلاق تهديداته للكويت فى كل مناسبة مضيفا اننا ليست لدينا ثقة فى هذا النظام الذى لايمكن الاطمئنان اليه. وراى ان احتمال استخدام العراق لاسلحة محظورة خلال الحرب احتمال وارد الا ان القيادة العليا الكويتية اتخذت كافة الاحتياطات تحسبا لمواجهة اى طارئ. كونا