الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 يواصل العراق تدمير صواريخه طراز الصمود ـ 2 حيث دمر منها امس ثلاثة فقط، فيما تفقدت فرق التفتيش الدولية تسعة مواقع في اطار البحث عن اسلحة الدمار العراقية، وسط مفاخرة عراقية بأقناع العالم بجهوده في نزع السلاح وتحذير واشنطن بأن جورج بوش الرئيس الاميركي يقود اميركا الى كارثة، مؤكداً فشل دبلوماسية الدولار الاميركية. بدأ فنيون عراقيون تدمير ثلاثة صواريخ اخرى من صواريخ الصمود 2 المحظورة امس الاربعاء فيما قام مفتشو الاسلحة التابعون للامم المتحدة بتفتيش تسعة مواقع على الاقل بحثا عن اسلحة دمار شامل. ويقول المفتشون انه لا يزال يتعين على العراق الاجابة على عدد من التساؤلات المعلقة الخاصة بنزع الاسلحة ومن بينها الاسلحة الخاصة بغاز الاعصاب «في اكس» والجمرة الخبيثة. وهناك مسألة اخرى من الممكن ان تكون مثار توتر تتعلق بوقف تحليق طائرات الاستطلاع الاميركية يو ـ 2 امس الثلاثاء فوق العراق بعد ان اشتكت بغداد من ان تحليق طائرتين في وقت واحد يعد عملا عدائيا. وقال مسئولون عراقيون ان تدمير ثلاثة من صواريخ الصمود 2 وحمولة سيارتي نقل من اجزاء الصواريخ جرى تحت اشراف الامم المتحدة في قاعدة التاجي العسكرية على بعد 40 كيلومترا شمال بغداد. وجرى تدمير 55 صاروخا من صواريخ الصمود 2 الى جانب المكونات المرتبطة به منذ اول مارس . ويملك العراق 120 صاروخا من صواريخ الصمود 2 التي يزيد مداها عن المدى الذي تسمح به الامم المتحدة. وزار مفتشو الاسلحة تسعة مواقع اخرى من بينها موقع يقول العراق انه شهد تدمير كميات كبيرة من الجمرة الخبيثة وغاز الاعصاب «في اكس» في عام 1991. ووعد العراق مفتشي الاسلحة قبل 11 يوما بتقديم خطاب «في غضون اسبوع» يسلط الضوء على مادتي «في اكس» والجمرة الخبيثة. لكن متحدثا باسم الامم المتحدة قال امس الثلاثاء ان الخطاب لم يصل الى الان. من جهة ثانية قالت صحيفة «بابل» التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي امس «لقد سمعنا بوضوح صدى الجهود الكبيرة التي ابداها ويبدها العراق بخصوص قراره الاستراتيجي بالتعاون المطرد مع لجان التفتيش. واعتبرت صحيفة «بابل» التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ان جهود العراق في نزع اسلحته اقنعت المجتمع الدولي مشيرة الى الصعوبات التي تلقاها الولايات في الامم المتحدة لاجازة استخدام القوة ضد العراق. الوكالات