الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 دعا صدام حسين الرئيس العراقي قوات الحرس الجمهوري الى مواجهة القوات الاميركية والحاق افدح الخسائر بالعدو حال الغزو، وعدم الخوف من عدو حتى لو وليه الشيطان، لان العراقيين يدافعون عن الحق ضد الباطل. جاء ذلك في سياق لقاء جديد جمع صدام بنخبة جديدة من أفراد وقادة حرسه الجمهوري بحضور نجله الاصغر قصي المشرف على الحرس وبثت قناة العراق الفضائية فقرات منه ليل الاربعاء. وقال صدام مخاطبا جنوده «سلموا ايلنا على إخوانكم المجاهدين في الحرس .. وجولوهم أنتم مجربين بالسابق، فما نحتاج لا نخافموا ..» وأضاف «بس أهم شئ أكد عليه إنه في كتير من التدريبات التعبوية يهتمون المدربين اشلون تحمي نفسك من العدو، حتى أثناء القتال والحركة بالقتال مو هو شكل،. وكيف تنال منه لانه هذا حق .. لازم دائما يهتم المعتدى عليه أن يوقعه». وقال انه يتعين على المقاتل أن يتسلح بالثقة في النصر «لانه لازم دائما يهتم المعتدى عليه أن يوقع بعدوه عندما يريد عدوه يركب رأسه ويجعل من الشيطان وليوه بدلا من الله ..أهم شئ أوصيكم به هو أن تقللون من خسائركم بالمعركة ..» وقال ان العدوان الأميركي «استجابة للتحريك الصهيوني حيثما تمكن من العناصر الاميركية الحاكمة بعد ما يقدملها التسهيلات ليوصلها إلى الحكم. هذه هي الديمقراطية التي تعتمد في أميركا». مضيفا أن «الحصار» الدولي المفروض على بلاده «حرب واقعة» لا يريدها وإنما يريد «السلام ولكن ليس بأي ثمن». وأضاف «.. وعلى هذا الاساس إذا اعتدى المعتدون على نطاق أوسع، هم يعتدون اليوم ولكن إذا اعتدوا على نطاق واسع فسوف يواجههم شعب له تاريخ عظيم وأهم من كل هذا إنه وارث سلاسة الانبياء. فبأذن الله سيخيب المعتدي وستنتصرون ..» د.ب.أ