الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 ابتلعت أميركا مزاعم حول اعتراض العراق طائرتي تجسس واستطلاع أميركيتين من نوع (يو ـ 2) أثناء أداء مهمة تفتيش، وعادت لتعترف على لسان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع ان طلعات الطائرة أوقفت عقب احتجاج العراق لعدم تلقيه معلومات. أاوضح رامسفيلد انه لا يعرف مصدر الخلل في الاتصالات لكن العسكريين الاميركيين كانوا يظنون ان لديهم اذنا للطلعتين. واضاف رامسفيلد «نريد ان تستأنف الطلعات لان لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش تريد ان تستأنف ولان بليكس طلب منا ذلك». وبذلك اكد رامسفيلد تصريحات سابقة للمتحدث باسم اللجنة ايوان بوكانان. وكان بوكانان اكد لوكالة «فرانس برس» وقف طلعة الاستطلاع التي قامت بها طائرتا تجسس اميركيتان من طراز يو-2 بعدما اعرب العراق الذي تم ابلاغه وفقا للاجراءات المعتادة، عن «استغرابه وقلقه». لكن المتحدث اضاف ان «طلعات جديدة لطائرات يو ـ 2 وميراج ما زالت مقررة». وكان مسؤول اميركي في وزارة الدفاع اعلن ان تعليق الرحلات ناجم عن اقلاع طائرات مطاردة عراقية بشكل طاريء. ورد العراق واصفا هذه التصريحات بأنها «مزاعم كاذبة». وعلم من مصدر في الامم المتحدة ان طائرة واحدة تشارك عادة في كل طلعة استطلاع تجري بناء على طلب من لجنة انموفيك . وتقوم هذه الرحلة بواسطة طائرات استطلاع اميركية وفرنسية وروسية. وأوضح هذا المصدر ان اقلاع الطائرتين ليس مخالفا للاجراءات المتوافق عليها بين انموفيك والعراق، لكن يبدو، كما قال، ان الطلعات جرت من دون معرفة المسؤولين الامنيين العراقيين الذين اتصلوا بنا على الفور ليستفسروا عما يحصل. وتمت اول مهمة لطائرة «يو 2» لحساب المفتشين الدوليين في 17 فبراير الماضي بعد اسبوع على اعطاء بغداد موافقتها الرسمية على هذه المهام التي ينص عليها القرار 1441 الصادر عن مجلس الامن في الثامن من نوفمبر. أ.ف.ب