الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 أغلقت اسرائيل ممثليتها الدبلوماسية في قطر وأصدرت الخارجية الاسرائيلية أوامرها لممثليها الثلاثة وعائلاتهم بالعودة الى اسرائيل، قبل بدء الهجوم الأميركي، التي توقعت تل أبيب ألا ينعكس عليها بهجوم عراقي بصواريخ سكود. وقالت ان الاستخبارات الاسرائيلية ترى ان احتمال تعرضها لهذه الصواريخ يصل الى درجة الصفر، لكنها نصبت 4 صواريخ باتريوت جديدة أمس بينما أصدر ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي أوامر بأن يقتصر الحديث الى الصحافة عن الحرب عليه ووزراء الخارجية والدفاع وعدد محدود من ضباط الجيش. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان الخارجية الاسرائيلية أصدرت أوامر في وقت سابق من الأسبوع الجاري باغلاق ممثليتها في قطر وأن الممثلية ستبقى مغلقة الى حين انتهاء الأزمة في الخليج.وقالت الصحيفة ان وزارة الخارجية الاسرائيلية وضعت خطوات أخرى سيتم تطبيقها لدى اقتراب موعد الهجوم على العراق، وتنص على تقليص عدد العاملين فى السفارات الاسرائيلية فى الأردن ومصر وموريتانيا واخلاء جميع أفراد عائلاتهم، واذا لم يتسن اخلاؤهم بواسطة طائرات نقل تجارية، ستوفر الوزارة طائرة خاصة لنقلهم. ومن جانبها قالت صحيفة «معاريف» ان تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية حول تعرض تل أبيب لهجوم بصواريخ سكود يصل الى مرحلة الصفر أو بتعبير مسئول رفيع المستوى في الجيش، طبقاً للصحيفة، احتمال منخفض جداً جداً جداً.ومع ذلك قال ضابط اسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة «يديعوت احرونوت» ان القوات الأميركية المسئولة عن المنظومة الخاصة بالطائرات والصواريخ ستنتهي في وقت لاحق من أمس من مهمة نصب أربع بطاريات باتريوت في أنحاء اسرائيل. وبعد شكوى واشنطن من تسريبات مسئولين اسرائيليين لمعلومات عن الحرب أمر شارون باقتصار التصريحات للصحافة عن الحرب عليه وعلى سيلفان شالوم وزير الخارجية، وشاؤول موفاز وزير الدفاع، اضافة الى عدد محدود من الضباط.