الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 فشلت محادثات السلام القبرصية تماما فيما انهت الامم المتحدة جهودها لتوحيد الجزيرة مؤكدة انها لن تعقد مفاوضات وساطة جديدة، بينما اعلن كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان اجتماعاته مع رؤوف دنكطاش زعيم القبارصة الاتراك وتاسوس بابادبولوس زعيم القبارصة اليونانيين وصلت الى نهاية الطريق بشأن توحيد جزيرة قبرص التي تتهيأ للانضمام الى الاتحاد الاوروبي الشهر المقبل. وفي ضربة موجعة لجهود كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة والتي تشكل ايضا نكسة لامال تركيا الخاصة بالانضمام الى الاتحاد انهارت المحادثات بسبب معارضة القبارصة الاتراك لما طلب منهم من تحركات متعلقة بالارض والسكان في اطار الاتفاق المقترح. بعد محادثات عنان مع تاسوس بابادوبولوس الزعيم القبرصي اليوناني والتركي رؤوف دنكطاش الزعيم القبرصي في لاهاي في مسعى اخير من اجل الوصول الى اتفاق بشأن خطة سلام للامم المتحدة لاعادة توحيد الجزيرة. وأمل الامين العام للامم المتحدة في اقناعهما باجراء استفتاءين على الخطة في الثلاثين من مارس حتى يمكن لقبرص الموحدة ان توقع معاهدة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في منتصف ابريل. وقال بيان للامين العام للامم المتحدة «للاسف هذه الجهود لم تكلل بالنجاح، وصلنا الى نهاية الطريق». وقرأ الفارا دو سوتو مبعوث عنان الخاص بشأن الازمة القبرصية البيان في مؤتمر صحفي بعد محادثات مطولة اجراها الامين العام مع الزعيمين. وصرح زعيم القبارصة اليونانيين ان محادثات السلام وصلت فيما يبدو الى مأزق. واضاف بابادوبولوس للصحفيين بعد جولة ثانية من المحادثات مع عنان في لاهاي «لا اعتقد اننا وصلنا الى شيء. رؤوف دنكطاش الزعيم القبرصي التركي لم يقبل الخطة التي قدمها الامين العام». في الوقت نفسه صرح زعيم المجموعة القبرصية التركية رؤوف دنكطاش امس ان خطة السلام التي اقترحها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان «غير مقبولة» للقبارصة الاتراك وعملية السلام وصلت الى «نهاية الطريق». وقال دنكطاش في مؤتمر صحافي بعد محادثات استمرت اكثر من عشر ساعات مع زعيم القبارصة اليونانيين تاسوس بابادوبولوس وعنان ان «هذه الخطة غير مقبولة بالنسبة لنا».وكالات