الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 ذكرت مصادر فى السفارة الاميركية فى عمان ان عددا من الموظفين والدبلوماسيين غير الاساسيين العاملين، فى السفارة اضافة الى عدد من عائلات دبلوماسيي السفارة غادروا الاردن بشكل طوعى. وقالت هذه المصادر انه لايوجد الان من يريد المغادرة من موظفى ودبلوماسيى السفارة. واوضحت فى حديث لوكالة الانباء الكويتية ان اسباب المغادرة تعود الى احتياطات امنية بسبب الاوضاع المتردية وتحسبا لتعرضهم لهجمات فى حال توجيه ضربة عسكرية اميركية للعراق. يذكر ان الدبلوماسى الاميركي لورانس فولى العامل فى وكالة الولايات المتحدة للانماء فى الاردن اغتيل فى احدى ضواحى العاصمة الاردنية فى 28 من اكتوبر الماضى. فى الوقت ذاته ذكرت صحيفة «الدستور» الاردنية امس ان بعض السفارات الغربية المعتمدة فى عمان قامت مؤخرا بتوزيع الكمامات والاقنعة الواقية من الغازات السامة على اطقمها وافراد جالياتها الذين يعيشون فى الاردن. ونقلت الصحيفة عن مصادر المجموعة الاوروبية فى الاردن قولها ان ثلاث نساء وثلاثة اطفال فقط غادروا الاردن بعلم المفوضية الاوروبية فى الوقت الذى لم تصدر فيه تعليمات من المفوضية حتى الان باخلاء الموظفين او الرعايا الاوروبيين من الاردن. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية فى عمان قولها ان دولا عدة اغلقت سفاراتها فى بغداد بينما استقدمت دول اخرى رعاياها الى عمان . وقالت الصحيفة ان بعض هذه الدول افتتحت اقساما خاصة بالعراق فى سفاراتها فى الاردن يتردد عليها الموظفون القادمون من بغداد بهدف تسيير اعمال سفارات بلدانهم هناك.كونا