الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 أكد الشيخ جابر المبارك الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي ان قوات بلاده لن تكون جزءا من الحرب المحتملة على العراق، كما اعلن مسئول كويتي آخر عن افتتاح مركز للمساعدات الانسانية للاجئين العراقيين. واكد الشيخ جابر المبارك لصحيفة «الشرق الاوسط» ان التصميم الموجود داخل ابناء القوات المسلحة على حماية بلدهم وتدمير اى معتد هو تصميم لاحدود له، وقال ان القوات الكويتية لن تكون جزءا من الحرب على العراق مهما كانت الصيغة السياسية لقرار مرتقب من مجلس الامن. وبين ان الكويت ستتعامل مع تداعيات الحرب بما يحقق السلامة والأمن للشعب الكويتى ولسكان هذا البلد الطيب مشيرا الى ان استعدادات الحكومة بجميع أجهزتها واضحة بهذا الخصوص. وردا على سؤال عن الى اى مدى يمكن ان تذهب الكويت في مساعدة الولايات المتحدة فى المواجهة ضد العراق قال تعاملنا مع مثل هذه التطورات محدد وواضح ببنود الاتفاقية الأمنية والدفاعية الموقعة مع الولايات المتحدة في 1992 وكما يعرف الجميع فان هذه الاتفاقية ثمرة مباشرة للغزو العراقي الغاشم ولحرب التحرير. وحول ان كانت هناك أي تعديلات على الاتفاقات العسكرية الموقعة مع الدول الكبرى قال هذه المسائل يحددها تطور الاحداث مضيفا لقد خلق الغزو الآثم ثم حرب التحرير واقعا صيغت في ضوئه اتفاقية عام 1992 ولو زال النظام في العراق فلربما يكون هناك واقع جديد نحتاج ان نراجع مع أصدقائنا الأميركيين الاتفاقيات على اساسه. من جهة اخرى افتتح فى الكويت امس مركز العمليات الانسانية للتنسيق بين المنظمات الانسانية العاملة فى مجال الاغاثة لمساعدة الشعب العراقي فى حالة قيام الحرب. وقال الفريق علي المؤمن رئيس المركز ورئيس الاركان السابق للجيش الكويتي في مؤتمر صحفي «المركز قناة اتصال بين الكويت والحلفاء والمنظمات العاملة فى المساعدات الانسانية». واضاف «العمل الانساني فى قمة اهتمامات الكويت وهناك استعداد لاستقبال اللاجئين فى المنطقة المنزوعة السلاح مع العراق». وقال احد الخبراء بالمركز لرويترز «نعمل بالتعاون مع الخبرات الاميركية والبريطانية». واضاف ان المركز يتعاون مع ثلاثة مراكز مماثلة في سوريا وتركيا والاردن. حضر الافتتاح سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا وممثل للامم المتحدة والسفير عبد الحميد العوضي مدير ادارة المنظمات في الخارجية الكويتية.رويترز