الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 طارد محتجون غاضبون مناهضون للحرب امس رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الذي يدعم مطالبة الولايات المتحدة ، بالقيام بعمل عسكري لنزع أسلحة العراق، وذلك في اليوم الثالث والاخير لزيارته الرسمية لنيوزيلندا. وتعرض البرلمان النيوزيلندي امس لرشق الطماطم لمناسبة زيارة رئيس الوزراء الاسترالي الى اوكلاند فيما كان حوالي ستمئة شخص يتظاهرون احتجاجا على دعمه الحرب ضد العراق. وقام المتظاهرون ايضا باحراق اعلام استرالية ونيوزلندية كما اطلقوا الصفير وقرعوا الطبول. ورشق بعضهم وبينهم ثلاثة نواب من الخضر الطماطم على درجات البرلمان فيما وصف البرلمانيون المدافعون عن البيئة رئيس الوزراء الاسترالي بـ «المحرض على الحرب» وقاطعوا غداء رسميا قدم على شرفه. وطوقت الشرطة مبنى البرلمان في ولينغتون حيث راح المتظاهرون يرددون الهتاف «لا للدم مقابل النفط» كما قاموا بدق الطبول وحرق الاعلام النيوزيلندية والاسترالية فيما اجتمع هاورد مع مجلس الوزراء النيوزيلندي وحضر مأدبة غداء أقيمت تكريما له. وانضم ثلاثة من أعضاء البرلمان من حزب الخضر الذي وصف هاورد بأنه «داعية حرب» والذي قاطع مأدبة الغداء، إلى نحو 600 متظاهر حجزوا خلف المتاريس بعيدا عن أسماع من حضروا مأدبة الغداء. وأبلغ هاورد ورئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك الصحفيين أنهما اتفقا على أن يختلفا بشأن تلك القضية. د.ب.أ