الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 ذكرت شرطة نيوزيلندا امس أنها تجري تحقيقات بشأن تهديدات إرهابية جديدة بوضع مادة السيانيد في خزانات المياه وشن هجوم بالغازات على إحدى دور السينما. وكانت رسالة تلقتها إحدى الصحف الاسبوع الماضي قد تضمنت تهديدات بالقيام بعمل إرهابي في مدينة أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا، والعاصمة ولنغتون ظهر يوم 28 مارس الحالي في حالة تعرض العراق لهجوم. وصرح مساعد مفوض الشرطة جون وايت بأن الرسالة «لا يمكن تجاهلها باعتبارها خدعة ويجب أخذها على محمل الجد». وحث وايت المواطنين على أن يتحروا اليقظة وأن يبلغوا السلطات عن أي نشاط مثير للشبهات. وتجري شرطة نيوزيلندا تحقيقات بشأن خطابات أرسلت إلى دبلوماسيين أميركيين وبريطانيين واستراليين في ولنجتون وتضمنت تهديدات باتخاذ إجراءات ضدهم في حالة شن بلادهم هجوما على العراق. وورد في الخطابات أن المرسل هو جماعة إسلامية تسمى «11 سبتمبر»، وأشارت إلى أن بحوزتها 25 كيلوغراما من مادة السيانيد التي ستستخدم ضد «الشيطان الاكبر أميركا» ومؤيديها. وذكرت الشرطة أن الخطاب الذي أرسل إلى السفير البريطاني احتوى على بلورات من السيانيد. وقال وايت ان الخطاب الاخير الذي تلقته صحيفة نيوزيلندا هيرالد يشبه الخطابات السابقة في بعض الاشياء، مما يشير إلى أن كاتبه قد يكون نفس الشخص أو مجموعة الاشخاص. وأضاف أن الخطاب تضمن العديد من التهديدات من بينها استهداف المصالح الاميركية والبريطانية والاسترالية في نيوزيلندا ووضع مادة السيانيد في «خزانات المياه في المنازل والفنادق عبر صنبور» فضلا عن إمكانية القيام بتفجيرات واحتمال استخدام الغازات السامة في إحدى دور السينما. الوكالات