الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 ذكرت الشرطة الباكستانية امس أن عناصر الاستخبارات الباكستانية اعتقلت خمسة يشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة شمال غرب مدينة بيشاور في عطلة نهاية الاسبوع. وقال مسئول حكومي لوكالة فرانس برس «قامت عناصر الاستخبارات السرية بعملية مداهمة ولم يتم إعلام الشرطة بها» وكان بذلك يشير إلى وكالات الاستخبارات التي تقوم بالعادة بحملات مداهمة دون إشراك الشرطة المحلية فيها. وقد تم اعتقال أفغانيين اثنين وعراقي وإيراني ورجل من أصل شرق أوسطي لم تحدد جنسبته في العملية التي تمت قبل فجر الاحد على أطراف مدينة بيشاور التي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود الافغانية. وقال مسئول الشرطة في بيشاور الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس «أنه ربما كانت للمشتبه بهم علاقات بالقاعدة» مضيفا أن «المشتبه بهم متورطون في نشاطات مشبوهة». ولم تكشف السلطات معلومات عن الشخص العراقي المعتقل سوى أنه يدعى «مسعود»، في حين لم تكشف اسمي الأفغانيين، حسب وكالة الأسوشيتد برس. وشملت المداهمة أيضا ضبط أقراص كمبيوتر ووثائق بحوزة المعتقلين، غير أنه لم يتبينعلى الفور مدى أهمية المعلومات التي تحتويها. وامتدت مداهمات ليلة الأحد أيضا إلى معسكرين للاجئين الأفغان بالقرب من بيشاور، ولكن لم تتضمن تلك الحملة أية اعتقالات. وتنشط السلطات الباكستانية حاليا في تعزيز إجراءات الأمن عبر الحدود الباكستانية الأفغانية حيث ترد تقارير عن احتمال وجود أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في موقع على الحدود المشتركة بين الجانبين. وفي سويسرا، عثرت السلطات على دليل يؤكد أن مسئولا بارزا من القاعدة استخدم بطاقة تليفون خلوي في مقاطعة الألب للإتصال بأعضاء في التنظيم، حسب مسئول من وزارة العدل السويسرية. والبطاقة التي تم العثور عليها هي شريحة هاتف جوال مدفوعة مقدما. وتتيح أنظمة الإتصالات في سويسرا شراء شريحة لخط هاتف جوال دون تقديم اية أوراق رسمية. ويعتقد المحققون أن أعضاء تنظيم القاعدة الذين يُشتبه في تنفيذهم هجمات 11 سبتمبر 2001 أجروا مكالمات لأفغانستان وباكستان من خط هاتف جوال سويسري. أ.ب. أ.ف.ب