الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 جددت الولايات المتحدة امس اتهاماتها لايران بشأن برنامجها النووي وصرح كولن باول وزير الخارجية الاميركي ان طهران لديها برنامج لتطوير اسلحة نووية، اقوى كثيرا مما كان يعتقد في السابق. وكشف مسئول اميركي رفيع المستوى في تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» ان التقديرات تشير الى ان ايران يمكنها انتاج قنبلتين نوويتين سنويا بدءا من عام 2005. وذكر تقرير «واشنطن بوست» ان ايران ستبدأ السنة الحالية في مشروع تخصيب اليورانيوم. «هذا المشروع سينتهي سنة 2005، حيث سيصبح بمقدور إيران، نظريًا، إنتاج عدة قنابل نووية سنويًا». وأضاف المسئول الأميركي أن المنشأة النووية في «نتانيز» التي تم الكشف عنها أمام العالم، قبل سبعة أشهر، أصبحت جاهزة لتشغيل 160 فرازة جديدة لتخصيب اليورانيوم. كما أن عمال المنشأة النووية يركبون في هذه الأيام حوالي 1000 فرازة جديدة. ويُشير التقرير إلى أن حوالي 5000 فرازة ستعمل على تخصيب اليورانيوم في هذه المنشأة لوحدها فقط. وورد في التقرير أن المعلومات الأولية بشأن منشأة «نتانيز» النووية بدأت تتسرب في أعقاب جولة تفقدية للمكان أجراها مراقبون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 فبراير الماضي، برئاسة محمد البرادعي. وقالت مصادر في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إن «لدى إيران المعلومات الكافية لتصبح دولة ذات سلاح نووي. إضافة إلى ذلك، فإن إيران تمتلك صواريخ باليستية ذات مدى متوسط. وتطرق وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، إلى المسألة الايرانية، خلال مقابلة مع شبكة خخ الإخبارية الأميركية. وقال: «إكتشفنا فجأة أن إيران متقدمة جدًا في برامجها النووية، أكثر مما عرفنا. هذا يُظهر إلى أي مدى يمكن لدول تصمم على امتلاك سلاح نووي، إخفاء هذا الأمر عن المراقبين الدوليين أو من جهات خارجية». وقال باول لشبكة تلفزيون «ان.بي.سي.» «تكتشف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الحالي نتيجة معلومات قدمتها المخابرات ان ايران لديها برنامج لتطوير اسلحة نووية اقوى كثيرا مما كانت الوكالة تعتقد». كما قالت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي في مقابلة مع شبكة «ايه.بي.سي» التلفزيونية ان الولايات المتحدة تحدثت مع روسيا والصين والوكالة الدولية للطاقة الذرية «عن الحاجة لدخول ايران وفهم ما يجري هناك». وتنفي إيران معلومات تتحدث عن نيتها إنتاج سلاح نووي وتقول إن منشآتها النووي تُستخدم «لأغراض سلمية». وكانت جماعة إيرانية معارضة تُدعى «المجلس الوطني لمقاومة إيران» قد كشفت لأول مرة عن مكان المنشأة النووية في منطقة «نتانيز»، بواسطة صور التقطت عبر الأقمار الاصطناعية. .الوكالات