الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 إثر مطالبة المجلس المركزي الفلسطيني بوقف استهداف المدنيين اتهم الطيب عبدالرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية ، حركة حماس برفض ذلك استناداً لرفضها الاعتراف بشرعية منظمة التحرير. وفي البيان الختامي للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي قرأه رئيس المجلس سليم الزعنون، شدد المجلس على رغبة الفلسطينيين في تسوية سلمية تنهي النزاع مع إسرائيل على أساس انسحابها الكامل من الاراضي المحتلة وفي إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. وعبر المجلس عن «رفضه لكافة أشكال العنف الذي يستهدف المدنيين سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين»، ودعا كافة القوى الفلسطينية إلى «عدم التعرض للمدنيين الاسرائيليين داخل إسرائيل، من منطلق مبدئي وأخلاقي وسياسي وقانون دولي ولسحب الذرائع من حكومة إسرائيل التي تستغل ذلك، لمواصلة حرب الابادة والتطهير العرقي ضد شعبنا ولوصم شعبنا بوصمة الارهاب الدولي». وتحدث الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية خلال المؤتمر الصحافي عن الحوار الفلسطيني الفلسطيني فقال: لقد اجرينا سلسلة حوارات مع حركة «حماس» منذ قيام السلطة وجميع هذه الحوارات باءت بالفشل وكان اخرها ما جرى في القاهرة وذلك لسبب واحد ان هناك عدم اعتراف من قبل «حماس» بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وان هناك سلطة واحدة على الاراضي الفلسطينية وبأن هناك مشروعا فلسطينيا يتمثل في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وحق عودة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية وبخاصة القرار 194. وأضاف عبد الرحيم: ان حماس تراجعت عن مواقفها بالموافقة على هذه المباديء والاسس وبالتالي فإن أي حوار لا يستند على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد وان هناك سلطة فلسطينية واحدة على الارض الفلسطينية وانه لا بد من التعددية السياسية وحرية الرأي وحقوق الانسان وتداول السلطة بالوسائل السلمية والديمقراطية لا يمكن ان تتوافر له شروط النجاح.