الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 أكد بشار الاسد الرئيس السوري امس أهمية تطبيق قرارات الامم المتحدة الخاصة بالعراق من أجل حمايته، منوها إلى أن العراق، تعاون بشكل كامل مع فرق التفتيش ومتهما الولايات المتحدة بأن لها أهداف أخرى في الحرب على العراق. ومشيرا الى ان بلاده عملت كل مابوسعها لمنع الحرب. وقال الاسد في كلمة ألقاها في الجلسة الاولى لمجلس الشعب (البرلمان السوري) في افتتاح دورته التشريعية الجديدة، أنه يتوجب على الامم المتحدة تطبيق كافة القرارات الخاصة بالعراق «على الرغم من سيادة ازدواجية المعايير .. رغبة منا في حماية العراق». وأشار إلى أن تقرير المفتشين الدوليين أكد «تعاون العراق الكلي» مع المفتشين، مشيرا إلى أنه «مهما تعاون العراق فإن الرد سيكون دائما: هذا غير كاف .. لان الهدف واضح». واتهم الرئيس السوري الولايات المتحدة بأنها قد سعت إلى توجيه أنظار العالم إلى العراق واستخدامه كغطاء «لسياسات إسرائيل الاجرامية لارتكاب المزيد من المجازر ضد الفلسطينيين المدنيين الابرياء وتدمير البنى التحتية». وأضاف أن «إسرائيل قد عملت على تحويل المشكلة من مشكلة احتلال واغتصاب وقتل وتدمير إلى مشكلة إرهاب تدعمها بنفسها»، مشيرا إلى أن الحرب على الارهاب قد ساهمت في زيادة الارهاب في العالم. كما اتهم الاسد إسرائيل بأنها ترفض كل المبادرات العربية لاقامة السلام مشددا على أن إسرائيل ترفض «حتى وجودنا.» وأكد أهمية تعزيز التضامن العربي وانتقد مواقف بعض العرب، دون تسميتهم، ووصفهم بأنهم «يطبقون معاهدة الدفاع العربي المشترك مع الاجنبي وليس مع بعضنا البعض .. عندما يأتي الاجنبي نفتح له الابواب ونأخذه بالاحضان ونسلمه مقاليد أمورنا.» وأشار إلى أن العرب وبعد عقود من الزمن لم يستطيعوا تحقيق التضامن العربي وأنهم مازالوا بعيدين عن التأثير الجدي في مجرى الاحداث ومع الاستجابة معها وأنهم مازالوا مفتقدين للمبادرة في التعامل مع الاحداث على صعيد اخر انتقد الاسد معارضين سوريين لانهم اساءوا فهم الديمقراطية .د.ب.أ
