الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 نفت الحكومة السودانية ما أعلنته المعارضة المسلحة بدارفور عن اسقاطها طائرة مروحية كانت تقل المسئول الأول، عن الامن هناك يوم الخميس الماضي شمال غرب مدينة الفاشر عاصمة ولاية دارفور وعن وجود تمرد بالجيش السوداني في منطقة جبل مرة بدارفور. واتهم وزير سوداني، فلول المعارضة التشادية بدعم متمردي دارفور. وقال الفريق آدم حامد الناطق الرسمي باسم آلية بسط الأمن بدارفور ووالي جنوب دارفور لـ «البيان» أن الطائرة المروحية التي كانت تقل الفريق ابراهيم سليمان رئيس آلية بسط الأمن في دارفور التي كانت في طريقها لجبل مرة تعرضت لعطل فني أدى الى هبوط الطائرة اضطرارياً واستكملت الرحلة براً عن طريق السيارات نافياً ما اورده بيان صادر باسم جبهة تحرير دارفور بأنها اسقطت الطائرة. على ذات الصعيد أكد الفريق آدم حامد أن الجيش السوداني فرض سيطرته كاملة على جبل مرة مما دعا المتمردين الى الهروب من الجبل وسخر من ادعاءات بيان التمرد الذي صدر بالعاصمة البريطانية لندن والذي تحدث عن تمرد داخل الجيش وأن هناك وحدة عسكرية رفضت التوجه الى جبل مرة واشار الى ان رئيس الآلية استقبله أكثر من «20» إلف مواطن بجبل مرة وسط نشوة فرح غامرة بسيطرة الجيش على الموقف وطرد المتمردين. واعتبر الفريق ان بيان المجموعة هدفه أحداث فرقعة اعلامية لخداع الرأي العام بأنهم مازلوا لهم وجود خاصة بعد أن سيطر الجيش على الموقف بصورة كاملة. وفي منحى موازٍ أعلن الناطق الرسمي لآلية بسط الأمن بدارفور ان لجان التفاوض الأربعة مع المتمردين أحرزت تقدماً ايجابياً كبيراً وتوقع ان يحسم الامر سلمياً في الايام المقبلة الا أنه أكد بان الجيش والقوات النظامية ستردع كل من يرفض الحلول السلمية ويحاول زعزعة الامن بولايات دارفور. وكانت جبهة تحرير دارفور قد أعلنت في بيان اصدرته اول أمس عن اسقاطها طائرة مروحية بمنطقة طورة على مسافة «115» كلم شمال غرب مدينة الفاشر واشار البيان الى نجاة الفريق ابراهيم سليمان رئيس آلية بسط الأمن بدارفور ووالي شمال دارفور الذي كان داخل الطائرة كما أشار البيان الى تمرد داخل الجيش السوداني بجبل مرة ورفض وحدة عسكرية مواجهة قوات جبهة تحرير دارفور.