الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 اجتاحت مظاهرات الاحتجاج ضد الحرب الأميركية المدن الأميركية والعواصم الأوروبية واندرها مظاهرة نسائية أمام البيت الأبيض، تحت عنوان «الشفرة الوردية» استهزاءً بنظام الألوان للتحذيرات من الارهاب الذي ابتدعته ادارة جورج بوش الرئيس الأميركي، وشهدت المظاهرات مصادمات مع الشرطة اعتقل خلالها 27 متظاهراً بينهم مشاهير الفن والأدب. ويخطط نشطاء السلام لتصعيد وتيرة الاحتجاج بالاعتصام في مراكز حكومية ومكاتب التجنيد والقواعد العسكرية في أول أيام الحرب. وشملت المظاهرات نيويورك ولوس انجلوس وكاليفورنيا وغيرها من المدن. وشارك في مظاهرة واشنطن عدة نجوم من عالم السينما من ضمنهم أليس والكر وجيانين غاروفالو، حيث اعتبروا أن إدارة بلادهم لم تقدم تفسيرا مقنعا للحرب التي تريد شنها على العراق. وتظاهرت 5 آلاف من النساء ارتدين اللون الزهري أمام البيت الأبيض احتجاجا على الحرب في العراق، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وأنشدت المتظاهرات أغاني مؤيدة للسلام بينها «اعطوا السلام فرصة». وقد تجمعت النساء في تظاهرة احاطت بالبيت الابيض وانضمت اليهن نساء كن يشاركن في تظاهرة اخرى في احدى الحدائق العامة على بعد كيلومترات قليلة. وتجردت بعض النساء من ملابسهن ووضع البعض الآخر قبعات وشعرا مستعارا باللون الوردي على رؤوسهن وارتدين سترات وأحذية وقمصانا ورفعن لافتات، كلها بنفس اللون. وبعثت حوالي 5 آلاف سيدة في العاصمة الاميركية، سواء كن عاريات أو متشحات باللون الوردي، برسالة رافضة للحرب إلى واشنطن ولندن في يوم المرأة العالمي. وأطلق على الاحتجاج اسم «الشفرة الوردي»، في تهكم على نظام التحذيرات من الارهاب الذي ابتدعته إدارة الرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش والقائم على الالوان. وقالت ميديا بنيامين، إحدى زعيمات المظاهرة في تصريحات لشبكة «سي.إن.إن» الاخبارية، «نعتقد بأن الذهاب للعراق (للحرب)، سوف يعرض للخطر أسرنا ومجتمعاتنا لانه سيفجر مشاعر العداء لاميركا». وأضافت أن المجموعة اختارت اللون الوردي كرمز «للحب والشفقة». وحاولت نفس المجموعة من النساء تطويق البيت الابيض وعبرن حاجزا من الحواجز المقامة حول المقر الرئاسي لكن الشرطة أوقفتهن. ويخطط النشطاء وقادة حركة الاحتجاج ضد الحرب في الولايات المتحدة اطلاق مظاهرات في خمسين مدينة بينها واشنطن. وتقضي خطة تصعيد الاحتجاج بالتحول من أسلوب المسيرات الى الاعتصام داخل المباني الحكومية واحتلال مكاتب التجنيد وبعض القواعد العسكرية بمجرد اندلاع الحرب. وفي مانشستر ببريطانيا تظاهر نحو عشرة آلاف شخص بمشاركة رجال دين ونقابيين وسياسيين. كما امتدت المظاهرات الى ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وتشيلي وايرلندا. وكالات