الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 ذكرت تقارير صحفية ان لاجئين عراقيين بدأوا الوصول الى الأردن الذي اتخذ عدة اجراءات على الحدود مع العراق تحسباً للحرب. و قالت صحيفة «العرب اليوم» الأردنية أمس ان بعض العائلات العراقية بدأت بالفعل فى الوصول الى منطقة البادية الشمالية على الحدود الاردنية العراقية تحسبا للحرب الأميركية التى باتت وشيكة ضد العراق. وأوضحت نقلا عن سكان منطقة البادية الشمالية أن هناك عائلات عراقية بدأت فى زيارة مناطقهم لاستئجار بعض المنازل بشكل مؤقت لحين الانتهاء من الحرب كما ان بعضهم عرض شراء اراض للبناء عليها فى المنطقة بهدف الاقامة الدائمة فيها، وانهم يخشون نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين الى تلك المناطق رغم الاجراءات الاحترازية التى اتخذتها الحكومة. فى الوقت نفسه قالت الصحيفة ان الحكومة الأردنية اتخذت عددا من الاجراءات الجديدة فى منطقة الرويشد الحدودية مع العراق تحسبا للحرب الوشيكة الأمر الذى دفع اهالى المنطقة للاعتقاد بأن ساعة الحرب قد اقتربت خاصة بعد ان تم قطع الاتصال عن الهواتف الارضية لمنازل المواطنين باستثناء بعض الدوائر الحكومية ذات الصلة بادارة الازمات الى جانب طلب الحكومة من ممثلى وسائل الاعلام العالمية مغادرة الرويشد خلال ساعات ومنعهم من استئجار اى منزل فى البلدة. وقال سكان فى الرويشد لصحيفة «العرب اليوم» ان بعض المسئولين ابلغوهم بقرب اعلان الرويشد منطقة مغلقة يمنع التجول فيها عند وقوع الحرب الأمر الذى دفع بالمواطنين لتخزين مواد غذائية تكفيهم لفترة طويلة من الوقت. ومن جانب آخر قامت جمعية الهلال الاحمر الاردنى ببناء مخيم خاص بالعاملين زود بأطباء وممرضين ومتطوعين فى الرويشد وذلك فى الوقت الذى تتزايد فيه حركة عبور الشاحنات عبر الطريق الدولى لنقل المساعدات الانسانية من مواد تموينية استعدادا لاستقبال لاجئين. وتعتبر منطقة الرويشد، على بعد 350 كيلو مترا من العاصمة عمان، هي نقطة العبور الرئيسية بين الأردن والعراق وهى المعبر الذى يتوقع تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين والمقيمين الأجانب فى العراق عبره فى حال اندلاع الحرب. أ.ش.أ