الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 اعرب ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني عن امله في ان يتوصل مجلس الامن الدولي الى حل سلمي للازمة العراقية وذلك في مقابلة بثها التلفزيون البرتغالي مساء السبت. وفي هذه المقابلة مع شبكة التلفزيون الخاصة «اس آي سي نوتيسياس»، قال عرفات «امل ان لا يحصل هذا (عملا عسكريا ضد العراق من قبل الولايات المتحدة) وان تحل القضية في مجلس الامن الدولي». وحذر ايضا من ان اسرائيل تنتظر استغلال حرب في العراق من اجل تصعيد عملياتها العسكرية في الاراضي الفلسطينية. واضاف «يؤسفني القول ان (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون يتحدث عن استغلال هذه المناسبة لتصعيد عملياته العسكرية ضدنا». ورفض عرفات وخلافا لما كان عليه موقفه خلال حرب الخليج 1991 حيث دعم علنا العراق، اتخاذ اي موقف. وكان يرد على سؤال عمن يراه على حق في الازمة الراهنة واشنطن او بغداد. وقال «ليس لي الحق في اعطاء اي رأيي، ان القضية الان معروضة امام مجلس الامن الدولي». ولكن عرفات تحدث مطولا عن تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ما يبرر كما قال دوافع منفذي العمليات الاستشهادية. وتابع قائلا «نحن كليا ضد الاستشهاديين ولكن لا تنسوا ان هذه العمليات هي رد فعل على الوضع الشنيع الذي نعيش فيه». واوضح ان اكثر من 75% من سكان قطاع غزة و55% من سكان الضفة الغربية يعيشون حاليا تحت عتبة الفقر. واكد قيامه بكل ما يستطيع من اجل وقف العمليات الاستشهادية مشددا على ان جهوده باءت بالفشل بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي على مقره العام في رام الله. وشكك الزعيم الفلسطيني بسماح اسرائيل له بالعودة في حال غادر الاراضي الفلسطينية.أ.ف.ب