الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 أعلن افي بازنر المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية الليلة قبل الماضية لوكالة «فرانس برس» ان اسرائيل ستتخذ «تدابير صارمة» اثر الهجومين المتزامنين على مستوطنتين في الضفة الغربية. وقال «نلاحظ في الايام الاخيرة نشاطا من قبل منظمات ارهابية لتكثيف هجماتها»، في اشارة الى العملية الاستشهادية التي نفذت الاربعاء في حيفا (شمال اسرائيل) وقتل فيها 15 شخصا اضافة الى منفذها. وأضاف بازنر «ان ذلك سيقودنا الى اتخاذ تدابير اكثر تشددا لمكافحة هذه المنظمات وهذه الآفة». وتابع «اننا نشعر بالمرارة من حصول هذا الهجوم المزدوج وبالتحديد يوم السبت المقدس لدى اليهود. انه حادث خطير للغاية استهدف مدنيين ابرياء». وكانت حصيلة جديدة اعلنها مصدر عسكري اسرائيلي اشارت الى ان اسرائيليين قتلا الليلة قبل الماضية في هجومين على مستوطنتين يهوديتين قرب الخليل بجنوب الضفة الغربية نفذهما اربعة فلسطينيين استشهدوا جميعا بدورهم برصاص قوات الامن الاسرائيلية. وأضاف المصدر نفسه ان الاسرائيليين قتلا في الهجوم على كريات اربع القريبة من الخليل في جنوب الضفة الغربية بيد فلسطينيين مسلحين نجحا في التسلل واستشهدا بدورهما. وأوضح ان احد العنصرين المهاجمين كان يحمل حزاما من المتفجرات لم يفجره وان خبراء المتفجرات في الجيش يعملون على تعطيله. أما احد الفلسطينيين المسلحين الآخرين اللذين استشهدا بينما كانا يحاولان التسلل في وقت متزامن تقريبا الى مستوطنة نهال نيغوهوت في القطاع نفسه، فكان يحمل ايضا حزاما من المتفجرات، على حد ما اضاف المصدر ذاته. أ.ف.ب