الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 وصفت عبلة سعدات زوجة الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات التي افرج عنها الليلة قبل الماضية الجمعة، ،من سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد ان امضت قرابة الشهر ونصف الشهر رهن الاعتقال، وضع الاسيرات في سجون الاحتلال بانه مأساوي وبالغ الصعوبة على مختلف الصعد المعيشية والانسانية والحقوقية. وقالت سعدات أن هنالك عددا من الاسيرات لم تصلهن الملابس منذ عامين ،اضافة الى حرمانهن من زيارة الاهل او المحامين جراء القيود التي تفرضها ادارة السجون في ذلك المجال. ويذكر ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت سعدات على جسر اللنبي اثناء سفرها للمشاركة في المنتدى الاجتماعي للتنمية الذي يعقد في البرازيل. وقالت سعدات انها لا تعلم لائحة الاتهام التي وجهت اليها،مشيرة الى انها اخضعت للاستجواب من قبل رجال المخابرات الاسرائيلية، وتم نقلها فيما بعد الى معسكر الاعتقال في مستوطنة بيت ايل شمال شرق رام الله. ومن ثم تم نقلها الى سجن الرملة حيث امضت في مستوطنة بيت ايل شمال شرق رام الله، ومن ثم تم نقلها الى سجن الرملة حيث امضت فترة اسبوع في غرف العزل ومن ثم تم نقلها الى قسم الاسيرات . وناشدت سعدات كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية للتدخل من اجل وقف المعاناة التي تتعرض لها الاسيرات في سجون الاحتلال.