الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 نفى محمد بسيونى عضو مجلس الشورى وسفير مصر السابق فى اسرائيل المزاعم التى نشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية عن أن السلطات الاسرائيلية قامت بضم منطقة «المثلث البحرى» الواقعة بين الحدود المصرية والاسرائيلية جنوب ايلات، مؤكدا أن هذا الخبر عار تماما عن الصحة. وشدد بسيونى في حديث للتلفزيون المصري أمس «ان هناك خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها فقد تم الانتهاء من ترسيم الحدود وبذل الرئيس حسنى مبارك جهودا كبيرة من أجل اعادة آخر ذرة رمل من سيناء الحبيبة واستردت طابا وانتهت عملية ترسيم الحدود وعملية ترسيم المياه الاقليمية ولا أساس لهذا الموضوع من الصحة». وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية قد زعمت على موقعها بشبكة الانترنت امس «الجمعة» ان وزارتى الخارجية والأمن الداخلى الاسرائيليتين قررتا اعتبار احدى المناطق البحرية الواقعة بين الحدود المصرية والاسرائيلية ويطلق عليها اسم «المثلث البحرى» منطقة اسرائيلية. أ.ش.أ