الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 أكدت مصادر التجمع اليمني للاصلاح أن الولايات المتحدة الأميركية قدمت أدلة اتهام ضد محمد المؤيد المعتقل، في ألمانيا مع مساعده منذ يناير الماضي، وتعتبر ان مساعدة حركة المقاومة الإسلامية حماس دليل على دعم الارهاب. ونقلت مصادر تجمع الاصلاح الاسلامي المعارض في اليمن عن محامي الشيخ محمد المؤيد ومساعده محمد زايد المعتقلين في ألمانيا منذ يناير الماضي ان قائمة الأدلة الأميركية تضمنت تكراراً لما سبق ان أعلنته السلطات الأميركية من ان المؤيد هو «الزعيم الروحي لأسامة بن لادن» إلا انها اتهمته بعقد لقاءات مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في ديسمبر 2002 ولقائه مع الشيخ محمد صيام أحد مؤسسي الحركة في عرس جماعي. وطبقاً لهذه المصادر فإن مكتب التحقيقات الفيدرالية سلم المحكمة الألمانية صورا لتحويلات مالية قام بها المؤيد عبر مركز الاحسان الذي يديره إلى لجنة الزكاة الاسلامية في فلسطين بمبلغ 38800 دولار أميركي وأخرى بـ 7000 دولار لصالح منظمة الموقف الفلسطيني للاغاثة في مارس 2001 ومبلغ 400,32 دولار لصالح جمعية الرعاية الاجتماعية للشعبين الفلسطيني واللبناني واعتبرت الولايات المتحدة التحويلات أدلة إدانة زاعمة ان جمعية الأقصى التي كان المؤيد رئيسها واجهة لحركة حماس وزعمت انه قدم ثلاثة ملايين ونصف دولار لدعم هذه الجمعية وشارك في مؤتمر ببيروت لدعم الانتفاضة. وجاء في الاتهام الاميركي ان محققين حصلوا في أفغانستان على استمارات هوية لمجاهدين تضمنت معلومات عن خلفية اشخاص ينضمون إلى معسكر للتدريب وبينهم رجل أرسله المؤيد إلى هذا المعسكر. وقالت ان الاجتماعات التي جرت بين المؤيد ومخربين سريين في ألمانيا توضح ان الرجل ومساعده تعهدا بأن تستخدم الأموال التي سيحصلون عليها من أحد المسلمين الأميركيين لمساعدة المجاهدين من القاعدة وحماس. ويواجه الرجلان في حال ادانتهما السجن لمدة قد تصل إلى ستين عاماً للمؤيد وثلاثين عاماً لمساعده، إذا ما تم الربط بين تصرفاتهما وأعمال ارهابية نتج عنها وفيات.