الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 ذكرت الصحف البريطانية أمس ان الولايات المتحدة وبريطانيا على استعداد للتحرك من أجل ضرب العراق ، حال انتهاء المهلة المحددة في 17 مارس اذا لم يرضخ لتعهداته في مجال نزع اسلحة الدمار الشامل. وقالت صحيفة «التايمز» اليومية المحافظة انه «لا يوجد أي شك مهما كانت نتيجة هذا القرار ، فإن اميركا ستكون على استعداد للتوجه الى الحرب بعد الاسبوع المقبل مع قوات بريطانية الى جانبها». واضافت الصحيفة في مقال افتتاحي ان «الدول الصغيرة التي ليس لديها مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي يجب ان تأخذ بالاعتبار (القرار الجديد) كتسوية معقولة وان تسانده». ومن جانبها ، قالت صحيفة «ديلي تلغراف» (يمين) ان الولايات المتحدة وبريطانيا تريدان اجراء عملية تصويت على مشروع القرار الجديد يوم الثلاثاء المقبل وتأملان في موافقة مجلس الأمن الدولي عليه. ومن جهتها ، وصفت صحيفة «صن» اكثر الصحف البريطانية انتشارا والتي تدعو الى الحرب ضد العراق، تقرير هانس بليكس رئيس المفتشين الدوليين الذي قدمه امس الأول الى مجلس الأمن الدولي بأنه «لا طعم له» واعتبرت ان بغداد لم تقدم للمفتشين الدوليين التعاون «الفوري» الذي يضمنه القرار 1441 وان «هذا يكفي لتبرير عمل عسكري» ضد العراق. ولكن صحيفة «ديلي تلغراف» التي تعارض الحرب ضد العراق ، أوضحت ان لا شيء في التقرير «المتوازن» لكبير المفتشين هانس بليكس يشرع عملية تدخل عسكري فوري في العراق. وقالت الصحيفة التي تساند تقليديا حزب العمال الحاكم ان «صقور الحرب في البيت الابيض، تريد الدم ولا يهم (بالنسبة للرئيس الاميركي) جورج دبليو بوش ان يكون دم من». واضافت الصحيفة ان «من يدعم (رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير يكون ايضا مذنبا». أ.ف.ب