الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 تحولت الاحتفالات بيوم المرأة العالمي أمس الى مناسبة عالمية لأوسع وأضخم احتجاجات نسائية ضد الحرب الأميركية الدائرة عجلات التحضير لها لغزو العراق، رغم أنف المجتمع الدولي، وفي استهزاء صارخ بالأمم المتحدة ومجلس الأمن. واتسع نطاق أضخم المظاهرات النسائية ليشمل كل عواصم شرق وغرب آسيا وأميركا اللاتينية. ففي اسلام آباد اختلطت هتافات المحاميات ضد الرئيس الباكستاني برويز مشرف، والتنديد بتعديلات على الدستور، بهتافات الاحتجاج على الحرب الأميركية ضد العراق. وفي العاصمة الكورية الجنوبية سيئول شاركت الآلاف من النساء في مسيرة احتجاج ضد الحرب وتأييد للسلام، ورفعن لافتات تندد بضرب العراق وبالرئيس الأميركي جورج بوش. وفي تايبيه عاصمة تايوان رفعت المتظاهرات لافتات ضخمة تقول: لا.. للحرب. وقامت ناشطات سلام تايوانيات بأداء مشاهد تجسد مصرع نساء عراقيات خلال القصف الأميركي المحتمل. وفي مانيلا، اختلطت حشود الطالبات بالناشطات النسائيات في أضخم مسيرة احتجاج ضد بوش وحربه المعلنة على العراق. وفي طوكيو اجتاح الآلاف شوارع العاصمة، واحتشدوا في حديقة «هيبيا» قرب حي الوزارات، في أضخم احتجاج ضد ضرب العراق. ورفع أكثر من 15 ألف ياباني ويابانية لافتات تطالب جونتشيرو رئيس الوزراء بعدم «بيع اليابان لبوش». وفي استراليا تظاهر الآلاف في ملبورن ضد الحرب، والتهديد الأميركي بضرب العراق. وفي كولومبو تظاهرت الآلاف من السريلانكيات ضد الحرب الأميركية، بمشاركة جميع الطوائف والقطاعات. وفي سانتياغو، تظاهرت نساء تشيلي أمام مقر رئاسة الحكومة لحثها على عدم التصويت لصالح القرار الأميركي لضرب العراق. وكالات