السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 بدأت سلطات الأمن الأردنية تشكيل فريق «الأيادي البيضاء» لمساعدة اللاجئين العراقيين حال بدء الغزو الأميركي للعراق، فيما أكد مروان المعشر وزير الخارجية الأردني ان بلاده لن تشارك في الضربة الأميركية دون تهديد العلاقات الأردنية الأميركية. وذكرت صحيفة «العرب اليوم» الأردنية أمس ان الفريق الذي يضم اعضاء من مؤسسات حكومية متنوعة الى جانب هيئات الصليب الاحمر والهلال الاحمر، سيتولى «نقل النازحين من جنسيات مختلفة عبر الحدود الاردنية الى بلدانهم» و«تأمين المواد الغذائية والمرافق الصحية الاساسية» للاجئين العراقيين. ومن المهام التي سيتولاها الفريق ايضا اقامة مستشفى ميداني في منطقة الرويشد على الحدود الاردنية العراقية بحسب الصحيفة. من جانبه قال المعشر فى تصريحات نشرتها صحيفة «الدستور» الأردنية أمس ان الاردن سمح لاعتبارات دفاعية بنشر بضع مئات من الجنود الاميركيين فى البلاد لتركيب نظم صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ التى حصلت عليها الاردن الفترة الاخيرة ومساعدة الجنود الاردنيين على تشغيلها. وأضاف «لقد اوضحنا ان الاردن لن يشارك فى اى حرب ولن يكون قاعدة انطلاق لاى حرب ضد العراق».وأشار الى ان الاردن نصب عددا من بطاريات صواريخ باتريوت الموجهة حول المدن الكبرى لحماية سكانها والدفاع عن مجالها الجوى من كافة الاتجاهات. وأكد وزير الخارجية الأردنى فى تصريحاته انه مع اختلافنا مع واشنطن بشأن العراق، الا اننا لن نترك ذلك يقف فى طريق علاقاتنا الممتازة مع الولايات المتحدة. وقال ان الحكومة تنسق كذلك مع منظمات الاغاثة كيفية التعامل مع ازمة اللاجئين العراقيين، معربا عن أمله فى ان يتلقى الاردن تعويضا من المجتمع الدولى عن هذه الجهود. وقال سنفعل ذلك على الحدود لكننا لن نسمح لهم بالدخول الى البلاد. وأضاف وزير الخارجية الأردنى أن الغضب العربى تجاه السياسات الاميركية يتصاعد وأن السبيل الوحيد لتخفيف الضغوط هو تسوية القضية الفلسطينية. وكان باسم عوض وزير التخطيط الأردني قد أعلن أمس الأول ان تزويد النفط لبلاده بات مضموناً خلال الحرب.