السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 كرر محمد البرادعي كبير المفتشين النوويين التابعين للامم المتحدة أمس أمام مجلس الامن الذي كان يخيم عليه التوتر، بأنه ليس هناك دليل على أن العراق لديه برنامج لتطوير الاسلحة النووية. وقال البرادعي الذي يترأس وكالة الطاقة النووية الدولية أنه حقق بعض التقدم في استجواب عالمين نوويين بدون تسجيل المقابلات، ولكن لا توجد تأكيدات بأن «الشركاء العراقيين» الاخرين لم يتنصتوا. وقال «إن استجواب العلماء خارج العراق هو أفضل طريقة للتأكد أن المقابلات» متحررة من الخوف. وقال البرادعي انه لا يوجد دليل على أن العراق قد استورد يورانيوم، خلافا لبعض التقريرات، كما أنه لم يستعمل أنابيب الالمنيوم القوية من عيار 81 ملليمتر أو المغناطيسات القوية في أي شيء بخلاف «الهندسة العكسية» للصواريخ. ويمكن استخدام أنابيب الالمنيوم عالية الجودة والمغناطيسات في تخصيب اليورانيوم. وقال البرادعي أن الوكالة الدولية للطاقة النووية علمت أن التحمل العالي الاصلي لانابيب الالمنيوم قد تم تحديده قبل عام 1987، كما أن الاستخدام المستمر لهذه الانابيب «من غير المرجح أن يكون له علاقة ببناء أجهزة الطرد المركزي» التي يمكن أن تخصيب اليورانيوم. غير أن البرادعي قال أن العراق لديها القدرة محليا على إنتاج المغناطيسات اللازمة لاجهزة الطرد المركزي المستخدمة في التخصيب، وهي قضية سوف تستمر الوكالة في «مراقبتها». كذلك قال المفتش النووي أيضا أنه لا يوجد دليل على أن العراق سعت لشراء اليورانيوم من النيجر، وفقا لاتفاق لتسليم هذه المواد بين عامي 1999 و 2001. وقال البرادعي أن «زيارة من قبل مسئول عراقي لعدد من الدول الافريقية في فبراير من عام 1999» ربما كانت مصدر هذه التقارير. د.ب.ا
