السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 اعاد البرلمان الكوبي الخميس انتخاب فيدل كاسترو رئيسا لمجلس الدولة، اي رئيس الدولة ورئيس الحكومة، وهو منصب يشلغه منذ 1976، بالاضافة الى منصب الامين العام للحزب الشيوعي الكوبي. وصفق النواب ال600 الذين حضروا الجلسة طويلا لكاسترو (76 عاما) بعد انتخابه. وانتخب البرلمان راول كاسترو، شقيق فيدل كاسترو، نائبا للرئيس وهو يشغل ايضا منصب وزير القوات المسلحة كما انتخب ايضا خمسة نواب رئيس اخرين. ويتألف مجلس الدولة من امين عام و23 عضوا تم التجديد لعشرة منهم. وفي كلمة القاها في ختام الجلسة، حث كاسترو العراق على تدمير «حتى اخر سنتيمتر مكعب من الاسلحة الكيميائية او البيولوجية في حال كان ينتجها او لا تزال متبقية لديه» كي لا يبقى للولايات المتحدة «اي مسوغ شرعي او اخلاقي» لمهاجمته. واعرب عن دعمه «لقرار الحكومة العراقية تدمير صواريخ الصمود-2». واضاف «عندئذ لن يبقى للحكومة الاميركية اي مسوغ شرعي او اخلاقي لمهاجمة العراق، وخصوصا عندما نرى ابادة حقيقية ترتكب بحق الشعب الفلسطيني امام اعين العالم وعندما نعلم ان دولة اسرائيل تمتلك مئات الاسلحة النووية ووسائل نقلها قدمتها لها الولايات المتحدة نفسها». واكد كاسترو ان «الحقيقة الكاملة وحدها تعطي الشعب العراقي القوة الاخلاقية والدعم الدولي الكافيين من اجل الدفاع عن وطنه ووحدة اراضيه حتى اخر قطرة دم». واقر بان العراق «ارتكب خطأين خطيرين وغير مبررين وهما غزو ايران واحتلال الكويت» ولكنه «تعرض ايضا لاعمال قاسية جدا وليس قادرا عسكريا ان يشكل اي خطر على امن الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة». واعتبر ان «الامر يتعلق بحرب غير ضرورية على الاطلاق وهي ذات اهداف ظلامية وان العالم يعارضها بما في ذلك قسم من الشعب الاميركي في حال لم تحصل على موافقة الامم المتحدة». أ.ف.ب