السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 نددت السلطة الفلسطينية مجدداً بالانحياز الأميركي لدولة الاحتلال الصهيوني بالتزامن مع ادانة الاتحاد الأوروبي لمجزرة مخيم جباليا. وأدانت الرئاسة اليونانية للاتحاد الاوروبي بشدة في بيان اصدرته أمس الأول لجوء الجيش الاسرائيلي الى العنف في قطاع غزة، الأمر الذي ادى الى استشهاد أحد عشر شخصا. وجاء في البيان ان «رئاسة الاتحاد الاوروبي تدين بشدة استخدام القوة العشوائي من جانب الجيش الاسرائيلي والذي لا يؤدي الا الى اتساع دائرة العنف». وأوضح البيان ان «عددا كبيرا من الفلسطينيين بينهم العديد من المدنيين قتلوا في الشهرين الماضيين في الضفة الغربية وقطاع غزة». واضاف ان «رئاسة الاتحاد الاوروبي، مع اقرارها لاسرائيل بالحق المشروع بالدفاع عن أمن مواطنيها، الا انها تدعو السلطات الاسرائيلية الى بذل كل الجهود من أجل تجنب مقتل المدنيين». وشدد البيان على ان «الاعمال الارهابية والعنف ليست بديلا لعملية السلام». وطالب الاتحاد الاوروبي «الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية بوضع حد لهذا الوضع والمساهمة بطريقة بناءة في استئناف العملية السياسية». ووصف الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى الصورة فى الأراضى الفلسطينية بأنها قاتمة جدا. وأضاف الدكتور عريقات فى حديث خاص أدلى به لاذاعة «صوت العرب» عبر الهاتف من أريحا صباح أمس ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى يصدر الخوف للمجتمع الاسرائيلى ويسعى لاستمرار دوامة العنف مع الجانب الفلسطينى. وانتقد الادارة الأميركية بشدة بسبب الانحياز للحكومة الاسرائيلية، مشيرا الى أن هناك صمتا دوليا خطيرا ازاء ما يحدث. وكالات