الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه ان فلسطينيين اثنين من كل ثلاثة يؤيدان وقف العمليات التي تستهدف المدنيين داخل الدولة العبرية، اذا ما اتفق الفلسطينيون على هذا القرار. واضاف الاستطلاع ان 6,13% من هذه الاكثرية البالغة 4,68% تؤيد تأييدا غير مشروط هذا التدبير، فيما يؤيده 8,54% اذا اوقفت اسرائيل عملياتها ضد الفلسطينيين. واكد الاستطلاع الذي اجرته جامعة بير زيت في الضفة الغربية ان 28% من الفلسطينيين يعارضون بالكامل وقف العمليات في اسرائيل. من جهة اخرى، يؤيد 59% من الفلسطينيين وقف العمليات التي تستهدف الاسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة، في مقابل 5,47% يعتبرون ان وقف هذه العمليات يجب ان يتزامن مع وقف العمليات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. ودعا أحمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطينى مختلف الفصائل الفلسطينية الى تكريس وحدة الموقف ووقف أشكال النضال التى يمكن أن تستغلها الحكومة الاسرائيلية لضرب الشعب الفلسطينى تحت مسمى «الارهاب». وقال عبد الرحمن «ان الظروف الراهنة تتطلب من مختلف الفصائل الفلسطينية تكريس وحدة الموقف ووقف أشكال النضال التى يمكن أن تستغلها الحكومة الاسرائيلية لضرب الشعب الفلسطينى تحت مسمى «الارهاب» وان المطلوب أن نظهر بطبيعتنا كمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلى لاراضينا وليس ضد اسرائيل كدولة . وأكد المسئول الفلسطينى أهمية تجاوب مختلف فصائل العمل الفلسطينى مع الورقة المصرية والاستجابة لدعوة الحوار فى القاهرة بغية الخروج باتفاق واضح يحدد طبيعة أشكال وحدود النضال الفلسطينى فى ظل التعقيدات الدولية واحتمالية استغلال الاحتلال لقضية انشغال العالم بمسألة العراق لتنفيذ مخططات واجراءات خطيرة على الارض.وكالات