الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 قال مسئولون في المخابرات والحكومة ان الولايات المتحدة تقتفي اثر الفارو اوريبي رئيس كولومبيا بالاقمار الصناعية، لتحمي حليفها من الاغتيال بأيدي ثوار يساريين. ويعتمد النظام الامني لحماية اوريبي على تكنولوجيا متطورة منها معدات لتتبع الاتصالات قرب قصر الرئاسة ومعدات تسمح لضباط المخابرات بمتابعة تحركات رئيس كولومبيا عن كثب. وصعد رئيس كولومبيا من حملته للقضاء على تجارة المخدرات ويعيد بناء جيشه. وكان قد نجا من محاولات عدة لاغتياله نفذها ثوار يساريون من بينها انفجار سيارة ملغومة استهدف حملته الانتخابية في ابريل نيسان من العام الماضي. وقال ضابط مخابرات كولومبي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع كولومبيا لتأمين وحماية الرئيس اوريبي لان هذا من اولوياتها. نستخدم كل انواع المعدات لحمايته لا اثناء تواجده في المكتب فقط بل في كل خطواته». وصرح الضابط بان هذا النظام طبق بعد ان شن الثوار هجوما بالمورتر على قصر الرئاسة اثناء تأدية رئيس كولومبيا اليمين الدستورية في اغسطس الماضي. وسقط 21 قتيلا في حي فقير قريب. وسئل الضابط عما اذا كان هذا النظام يتضمن الاقمار الصناعية فقال «نعم كل انواع المعدات والتكنولوجيا». وقدمت الولايات المتحدة لكولومبيا خلال السنوات القليلة الماضية مساعدات قيمتها نحو ملياري دولار معظمها مساعدات عسكرية لمساعدة بوغوتا على مكافحة المخدرات وسمحت مؤخرا باستخدام تلك المساعدات لمحاربة الثوار اليساريين. رويترز