الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 نفى عبدالله نجل الشيخ المصري عمر عبدالرحمن الزعيم الروحي لتنظيم «الجماعة الاسلامية» المحظور في مصر، منحه معلومات لصحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية عن معلومات جديدة في قضية ابرز قيادي اصولي تم ضبطه مؤخراً، مفادها ان الشخص الذي ادلى بالمعلومات التي قادت إلى اعتقال القيادي خالد الشيخ محمد هو شقيقه الاكبر احمد ابن الشيخ عمر عبدالرحمن المسجون حاليا في احد السجون الاميركية اثر ادانته بالتحريض على التفجيرات التي وقعت في مركز التجارة العالمي عام 1993. واكد عبدالله في تصريحات لصحيفة (ايلاف) الالكترونية نشرتها في موقعها على الانترنت انه لا يشك مطلقاً في التزام شقيقه بالقيم الاسلامية والاخلاقية التي تمنع ان يكون جاسوساً على اخوانه، خاصة لمن اسماهم «بالاعداء المحاربين» في اشارة إلى اجهزة الاستخبارات الاميركية التي القت القبض على خالد شيخ. واضاف عبدالله ان شقيقه كان في مهمة محددة تمثلت في الجهاد ضد الغزو الروسي لافغانستان ولا صلة له مطلقاً بهذه المنظمات التي تلاحقها الولايات المتحدة وان شقيقه لا يميل إلى العنف مستبعداً ان يكون له اي دور. وكانت الصحيفة الاميركية قد اكدت ان الاصولي المصري اكد للاستخبارات المركزية الاميركية بمعلومات مفادها ان قادة «القاعدة» كانوا يعتزمون استهداف مواقع نووية اميركية بدلاً من برجي التجارة والبنتاغون والبيت الابيض، غير انهم عادوا وعدلوا عن هذه الخطة خشية ان تتسع دائرة الضحايا على نحو مأساوي تصعب السيطرة عليه، او تمتد اثاره إلى خارج الولايات المتحدة، كما ادلى بمعلومات اخرى وصفها بالمؤكدة عن هروب ايمن الظواهري الساعد الايمن لابن لادن من مدينة خوست في جنوب شرق افغانستان، بعد مصرع زوجته وابنائه نتيجة القصف الاميركي المكثف على المدينة، وان الظواهري انتقل مع ثلاثة من مساعديه إلى اقليم بلوشستان، ومنه إلى بحر العرب حيث استقلوا قاربا توجه بهم صوب منطقة الشرق الاوسط من دون ان يحدد او يعلن وجهتهم النهائية حتى الآن. وكانت صحيفة «الصن» البريطانية ذكرت امس ان الشخص الذي قدم المعلومات التي ادت إلى اعتقال خالد شيخ هو اصولي عربي كان ناشطاً في صفوف شبكة «القاعدة»، واعتقلته المخابرات الاميركية في مدينة «كويتا» الباكستانية الحدودية في 14 فبراير الماضي. مشيرة إلى انه سيحصل على الجائزة المالية التي تقدر بمبلغ 27 مليون دولار والتي خصصت لمن يرشد عن مكان المعتقل الذي يعد ابرز قيادات «القاعدة»، كما تم منحه هوية جديدة وطلب الانتقال مع اسرته إلى مدينة ليشستر وسط بريطانيا، مشيرة إلى ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن رصد مؤخراً مبلغ نصف مليون جنيه استرليني لمن يأتيه برأسه بعد ان كشف كثيراً من مخططات «القاعدة» واماكن اختباء قادتها. ـ ايلاف