الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 نزلت الراهبة المكسيكية ماريا دي لا لوث رودريغيز من منطقة تاراهومارا الجبلية في المكسيك لتقود مجموعة، من ثمانية افراد تتوجه الى العراق «كدروع بشرية» في مسعى لتفادي الحرب. وقالت الراهبة الكاثوليكية البالغة من العمر 45 عاما «نعم انا خائفة لكن لدينا فرصة للنضال ضد جحافل الظلام. انا واثقة اني سأعود». وتتشكل مجموعة الدروع البشرية المكسيكية من الراهبة ومن طبيبة نفسية عمرها 55 عاما وستة رجال من بينهم شاعر. ومثل عدد كبير من المدنيين من دول اخرى قصدوا العراق تأمل هذه المجموعة في ان تنشر نفسها في المدارس والمستشفيات والتجمعات السكانية في مسعى لحماية المدنيين العراقيين وتجنيبهم اي خسائر في الارواح خلال حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. لكن بعد وصولهم الى العراق قال بعض نشطاء السلام انهم اجبروا على التوجه الى اهداف عسكرية محتملة مثل مصافي النفط ومحطات الطاقة. والمكسيك عضو غير دائم في مجلس الامن وتضغط عليها الولايات المتحدة من اجل ان تساند مشروع قرار اميركي بريطاني اسباني يمهد لشن حرب على العراق.رويترز
