الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 اعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في مقابلة مع «بي بي سي وورلد نيوز» ان العراق قادر على صنع اسلحة دمار شامل رغم وجود مفتشي الامم المتحدة واقمار التجسس الصناعية، مشيرا الى انه التقى الرئيس العراقي لكنه لم يبعه اسلحة دمار شامل. وقال رامسفيلد «كان هناك مفتشون في العراق سابقا وقد واصل (الرئيس العراقي صدام حسين) برامجه لاسلحة الدمار الشامل. لقد تعلم العيش في جو من التفتيش». وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس العراقي واصل صنع اسلحة دمار شامل على رغم المراقبة الشديدة، قال رامسفيلد «بالتاكيد، انه يقوم بالامور بهدوء، انه ماهر جدا في الانكار والخداع». واضاف ان «لدى العراق منظومات تحت الارض وانفاقا» وتابع رامسفيلد ان «تعاون العراق عملية قسرية لدرجة ان ذلك قد يستغرق سنوات للتاكد من ان عملية نزع الاسلحة قد انجزت». واوضح رامسفيلد «اعتقد ان عمليات التفتيش يمكن ان تسير. يمكن ان تسير مع بلد يتعاون على مثال جنوب افريقيا او كازاخستان او اي بلد اخر قرر ان من مصلحته نزع سلاحه». من جهة اخرى لم يعتبر رامسفيلد ان عمليات القصف الاميركية والبريطانية قد تكثفت في مناطق الحظر الجوي التي تفرضها واشنطن ولندن في شمال وجنوب العراق. وقال «في الواقع لست متأكدا ان عدد الغارات قد ازداد بشكل ملحوظ». واضاف «لدينا، الولايات المتحدة وبريطانيا، ما نسميه خيارات الرد. عندما نلاحظ اي مؤشر عدائي (من جانب العراقيين) في منطقة الحظر الجوي في الشمال او الجنوب، نميل الى الرد». ورد رامسفيلد «معلومات صحافية« افادت انه ساعد في الماضي العراق على بناء ترسانته من الاسلحة. وقال «لقد التقيت فعلا صدام حسين. ولم اعطه او ابعه ولم اقدم له اسلحة كيميائية او بيولوجية كما يرغب جزء من الصحافة الاوروبية في ان يكتب. وهذا ليس صحيحا على الاطلاق». وخلص رامسفيلد الى القول «اذا ما القيتم نظرة على تاريخ الدول الاوروبية والدول الاخرى المتقدمة تكنولوجيا في العالم، في علاقاتها مع العراق، اعتقد انكم ستجدون ان الولايات المتحدة تقع نسبيا في ادنى التصنيف التجاري مع العراق ومساعدة العراق في مجال الاسلحة». أ.ف.ب