الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 دمر العراق يوم أمس وباشراف الأمم المتحدة، دفعة جديدة من صواريخ الصمود 2، فيما واصل مفتشو الاسلحة التابعون للامم المتحدة زياراتهم للمواقع العراقية، حيث تفقدوا أمس عشرة مواقع يشتبه في علاقاتها بانتاج أسلحة محظورة. وقال مسئول عراقي ان العراق دمر تسعة صواريخ اخرى من صواريخ الصمود 2 امس ليصل بذلك عدد الصواريخ التي دمرت تحت اشراف مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة الى 28 صاروخا. وقال عدي الطائي المسئول بوزارة الاعلام العراقية لرويترز ان العراق دمر تسعا من صواريخ الصمود 2 امس. وبدأت بغداد يوم السبت في تدمير نحو 120 صاروخا تماشيا مع المهلة الزمنية التي حددتها الامم المتحدة. وجرى قبل امس تدمير 19 من صواريخ الصمود 2 التي يقول هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة ان مداها يتجاوز المدى الذي تسمح به قرارات الامم المتحدة والبالغ 150 كيلومترا. وصور طاقم تلفزيون رويترز اربع شاحنات تحمل كل منها صاروخين من صواريخ الصمود متوجهة نحو قاعدة التاجي الجوية العسكرية على بعد 40 كيلومترا شمال العاصمة بغداد حيث يتم تدمير الصواريخ. في غضون ذلك تفقد المفتشون الدوليون يوم أمس عشرة مواقع عراقية بحثا عن أسلحة محظورة. وتفقدت مجموعة من فريق الصواريخ التابع للجنة الامم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) موقع تدمير صواريخ الصمود ـ 2 في موقع عسكري بمنطقة التاجي شمال بغداد، فيما توجهت المجموعة الثانية والثالثة إلى موقعين تابعين لهيئة التصنيع العسكري العراقية، وهما شركة ابن الهيثم العامة وشركة المعتصم العامة. وواصلت مجموعة من الفريق البيولوجي عملياتها في مواقع الطمر في منطقة العزيزية (100 كيلومتر جنوب شرق بغداد)، وهو المكان الذي يزعم العراقيون أنهم دمروا فيه 157 قنبلة بيولوجية صيف عام 1991. وحسبما أعلنت السلطات العراقية، فإن القنابل كانت تحوي عنصر الانثراكس (الجمرة الخبيثة) وغيره من عناصر الحرب البيولوجية. ويأمل المفتشون في أن تؤدي عمليات الحفر في الموقع والتحليل الكيميائي للمواد المتبقية في التربة إلى إثبات ما إذا كان العراق قد دمر هذه العناصر أم لا. وتوجهت مجموعة من الفريق الكيماوي التابع لنفس اللجنة إلى موقع شركة المثنى على بعد 110 كيلومترات إلى الشمال من بغداد، فيما توجهت المجموعة الثانية إلى مقر شركة القعقاع في منطقة اليوسفية إلى الجنوب من بغداد. وتفقدت مجموعة من الفريق البيولوجي مقر شركة البشائر الخاصة، والتي سبق للمفتشين أن زاروها قبل أيام. وتنتظر مجموعة ثالثة التوجه بواسطة مروحية إلى جهة لم يكشف عنها بعد. وأجرت مجموعة من فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسحا في منطقة الزعفرانة الملاصقة لبغداد من جهة الجنوب، فيما زار الفريق المشترك الذي يتخذ من مدينة الموصل (400 كيلومتر شمال بغداد) مقرا له محطة كهرباء الموصل. الوكالات
