الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 اعتبر ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي الذي التقى توني بلير رئيس الوزراء البريطاني أمس ان الضغوط العسكرية الأميركية على النظام العراقي لعبت دوراً مهماً في مسألة نزع الأسلحة، فيما دعا غينادي زيوغانوف زعيم الحزب الشيوعي الروسي الرئيس فلاديمير بوتين الى استخدام الفيتو لتجنيب العراق الحرب. وقال ايفانوف في حديث صحفي نشرته صحيفة «كومرسانت» أمس ان الموقف الروسي في المسألة العراقية لم يتغير. وجدد ايفانوف موقف بلاده الرافض لاتخاذ اى قرارات جديدة من قبل مجلس الأمن الدولي والتي قد تسمح باستخدام القوة ضد العراق. وأوضح ان روسيا دعت دائما الى التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بالعراق وانها ستعمل مع العراق من أجل الحصول على نتائج ملموسة في مسألة نزع أسلحته وتعاونه مع المفتشين الدوليين. وذكر أن القرار 1441 أصبح يعمل بصورة جيدة وأن المفتشين الدوليين يقومون بعملهم في نزع وتدمير أسلحة الدمار الشامل التي بحوزة العراق. من ناحيته دعا غينادي زيوغانوف زعيم الحزب الشيوعي الروسي أمس فلاديمير بوتين الرئيس الروسي الى استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي الذي حصل عليه ستالين لروسيا، من أجل تجنب الحرب ضد العراق. وفي احتفال بمناسبة مرور خمسين عاما على وفاة الزعيم السوفييتي ستالين، قال زيوغانوف للصحافيين «انه ستالين الذي امن لروسيا حقها في الفيتو في مجلس الامن الدولي وعلى بوتين الاستفادة من ذلك». وأوضح زيوغانوف الذي كان يتحدث بعد وضع اكليل من الزهور على قبر الزعيم السوفييتي في الساحة الحمراء ان «ستالين مؤسس قوة عظمى ولو تمكنا من الحفاظ على الوحدة السوفييتية لما كنا نناقش اليوم» الأزمة العراقية. وكالات