الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 قتل جيش الارهابي ارييل شارون فلسطينياً يعاني من اعاقة سمعية واعتقل 29 في أنحاء الضفة الغربية اضافة لنسف منزل استشهادي بالتزامن مع تدمير مسجد ثان وأربعة منازل في قطاع غزة ردت المقاومة بمعركة مع جنود الاحتلال وقصف مستوطنة. واستشهد الشاب باسل عباس عن عمر يناهز ال26 عاما بعد أن أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار عليه عند حاجز عسكري على مدخل مدينة طولكرم أمس. وقال شهود العيان ان جنود الاحتلال ترجلوا من الجيب العسكري الذي كانوا يستقلونه وأطلقوا النار على مجموعة من الفتية رشقوهم بالحجارة منهم باسل الذي كان يعاني اعاقة في حاسة السمع. واضافوا ان باسل استشهد بعد اصابته بعدة رصاصات في الجزء العلوي من جسده النحيل. وقالت مصادر أمنية اسرائيلية ان جيش الاحتلال اعتقل 29 فلسطينياً من بينهم ستة نشطاء فلسطينيين من بلدة اليامون، غرب جنين، كما اعتقلت القوات الاسرائيلية ثلاثة نشطاء فلسطينيين من بلدة اليامون، غرب جنين، كما اعتقلت القوات الاسرائيلية ثلاثة نشطاء آخرين في مدينة قلقيلية. وقال الجيش الاسرائيلي انه هدم في نابلس منزل نشط اسلامي نفذ هجوما تفجيريا في اغسطس 2001. وقال شهود فلسطينيون ان الجيش هدم كل الجدران الداخلية في المنزل وانه لم يعد صالحا للسكن. وفي قطاع غزة أفاد مصدر امني وشهود فلسطينيون أمس ان الجيش الاسرائيلي قام ليل الثلاثاء ـ الاربعاء بهدم مسجد واربعة منازل لفلسطينيين في رفح جنوب القطاع خلال عملية توغل. وأكد المصدر الامني لوكالة «فرانس برس» ان «دبابات اسرائيلية ترافقها جرافتان عسكريتان توغلت بعد منتصف الليلة قبل الماضية في حي البرازيل برفح قرب الشريط الحدودي مع مصر وهدمت مسجد النور الذي سوته بالارض». وقال المصدر انه ثاني مسجد يهدم في رفح في اقل من شهر حيث كانت الجرافات الاسرائيلية هدمت مسجد صلاح الدين في فبراير الماضي. وأشار المصدر الى ان «مسجد النور سبق وان تعرض للقصف من قبل قوات الاحتلال عدة مرات وان اضرارا كبيرة لحقت به جراء القصف الاسرائيلي المتكرر للمنطقة». واضاف المصدر ان «الدبابات والجرافات الاسرائيلية توغلت لعشرات الامتار ايضا في اراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية في مخيم وحي السلام برفح قرب الشريط الحدودي مع مصر حيث قامت بتجريف اربعة منازل فلسطينية كليا». ودان صائب عريقات وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية «مواصلة قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والتوغل في المدن والمخيمات الفلسطينية وهدم البيوت والمساجد». وقال عريقات في تصريح لوكالة «فرانس برس» ان «قوات الاحتلال اقتحمت مدينة اريحا فجر أمس واعتقلت محاميا»، دون مزيد من التفاصيل. واعتبر عريقات «عمليات الاقتحام لكل من اريحا بالضفة الغربية ورفح بقطاع غزة تمهيدا لاعادة احتلالهما بالكامل». وقال عريقات ان سياسة الحكومة الاسرائيلية القادمة «ستتركز على تصعيد النشاطات الاستيطانية وهدم البيوت ومصادرة الاراضي». وقال بنحاس زوأريتس قائد الكتيبة الجنوبية، لجيش الاحتلال إن الفلسطينيين كانوا نصبوا على امتداد الشريط الحدودي في رفح، عدة عبوات ناسفة بزنة عشرات الكيلوغرامات. وبموجب أقواله، فقد حاول الفلسطينيون استدراج الجنود الإسرائيليين عن طريق إلقاء قنابل، وأضاف: «لقد لاحظ الجنود نوايا الفلسطينيين في نصب عبوات ناسفة وقاموا بتسوية المكان بواسطة جرافات من نوع «دي ـ 9»، الأمر الذي منع التسبب في إصابات». وفي أعقاب دخول الجرافات إلى المنطقة، وقع في المكان تبادل كثيف لإطلاق النار، وأطلق خلاله 13 صاروخا وألقيت عبوات ناسفة وقنابل، إضافة الى إطلاق النار بالرشاشات، لكن ذلك لم يسبب وقوع إصابات بين أفراد الجيش الإسرائيلي. كما أطلقت قذيفة هاون باتجاه مستوطنة وسط القطاع. وقد وقعت القذيفة بالقرب من الكنيس، لكنها لم تتسبب في وقوع أضرار. وتضيف مصادر عسكرية إسرائيلية إن القذيفة أطلقت من دير البلح. القدس ـ «البيان» والوكالات:
المقاومة تخوض معركة بطولية في رفح وتقصف مستوطنة بالهاون، شهيد و29 أسيراً وتدمير مسجد وخمسة منازل في الضفة والقطاع
