الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 أشاد الشيخ صباح الأحمد وزير الخارجية الكويتي بمبادرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ودعوته القيادة العراقية الى التفكير بتأمل في تقديم النصيحة الكبرى. وأكد ان الكويت تدعم المبادرة «النيرة» الحديثة والهادفة الى الحفاظ على وحدة العراق وتجنيب المنطقة حرب مدمرة. واعتبر الوزير الكويتي في كلمته ان قرارات مجلس الأمن بشأن العراق هي «حزمة متكاملة لمعالجة كافة جوانب» الأزمة العراقية «ولو نفذت لوفرت على العراق ومنطقة الخليج الكثير من المخاطر وجنبتها المآسي وهذه الحرب المحتملة التي لن ينجو أحد من نارها وسلبياتها». وقال المسئول الكويتي ايضا «ارجو ألا أكون متشائما حين اشير الى ان التغير الوحيد الذي طرأ هو نفاد الوقت لمعالجة هذا المأزق سلميا». وتطرق الى «استحقاقات القيادة العراقية تجاه المجتمع الدولي» ودعا هذه القيادة الى «استيعاب العبر من الكوارث السابقة» و«الاستجابة بكل تجرد الى المتطلبات الدولية للتخلص من اسلحة الدمار الشامل حتى لا يفتح المجال امام اجراءات لا يمكن العالم ان يحد من اتخاذها». ودعا الى تعاون العراق التام مع الصليب الاحمر الدولى لحل قضية الاسرى وذلك بالافراج عنهم او الكشف عن مصيرهم واعادة الممتلكات الكويتية وفق ما نصت عليه قرارات مجلس الامن ذات الصلة. وشدد الشيخ صباح الاحمد على ان الكويت برغم كل معاناتها حريصة على سلامة الشعب العراقى الشقيق، وقال «ان العراق كبير بشعبه غنى بموروثه وارضه وجليل تاريخه ومن حقه ان يتوجه بكل طاقاته فى بناء المستقبل الذى تستحقه اجياله المقبلة لتستقر فى أمن وسلام فى بلادها ومع جيرانها». وتناول معاليه تطورات القضية الفلسطينية فدعا الى التحرك الجماعى من اجل ايقاف مايتعرض له ابناء شعب فلسطين من ممارسات عدوانية اسرائيلية وكذلك ايقاف كل مايقوض العملية السلمية وذلك بالدفع باتجاه ارسال المراقبين الدوليين للأراضى العربية المحتلة. (ق.ن.أ ـ أ.ب)
